Note: English translation is not 100% accurate
مصادر لـ «الأنباء»: التزام كل منهما بسريره يحول عملياً دون لقائهما الآن
جنبلاط تواصل مع الحريري في باريس مباشرة أو بالواسطة!
18 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء

بري اتصل بالحريري والتحضير جارٍ للقاء جديد له مع السنيورة وسط غياب التأييد السوري لمبادرته الحوارية
مروان حمادة: حزب الله شريك في اغتيال 120 ألف سوريبيروت ـ عمر حبنجر
تستأنف ديبلوماسية الاتصالات الباحثة عن حل للمأزق الحكومي في لبنان حراكها بعد جمود املته عطلة عيد الاضحى الى حد ما، الى جانب الحاجة الانتظارية لما ستتمخض عنه المحادثات الاميركية ـ الايرانية النووية والعقوباتية ذات التأثير الملموس على العلاقات الايرانية ـ العربية وحقل اختبارها الاوسع لبنان.
وعلى هذا فإن اللبنانيين المراهنين على ما يدور في الكواليس الدولية حول سورية سيجدون الأجواء الداخلية الرتيبة نفسها، وأن لا حلول سياسية حاسمة، ولا استقرار امنيا مضمون، او يتجاوز نسبته المعهودة في ظل استمرار تدفق النازحين السوريين، وإلقاء المزيد من الضوء على انتشار سرايا المقاومة التابعة لحزب الله في بعض أحياء بيروت وطرابلس وصيدا.
وهكذا تبدو الصورة اللبنانية على حالها، بانتظار اختبار موجة الانفتاح السائدة دوليا وإقليميا وانعكاسها على الحال في لبنان ضمن اطار التوقيت الجديد المفترض لولادة الحكومة الموعودة وهو الثاني والعشرين من نوفمبر حيث عيد استقلال لبنان.
وقد تحول الاهتمام باتجاه باريس حيث يتواجد الرئيس سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط كل في مستشفى، الاول لسحب قضيب معدني من رجله التي كسرت اثناء التزلج والثاني لعلاج ألم مزمن في الظهر.
واختلفت الأنباء حول اتصال هاتفي بين الرجلين الى احتمال التقائهما مباشرة فقد ذكرت بعض مصادر الاعلام ان النائب جنبلاط اخذ مبادرة الاتصال بالحريري عبر مستشاره د.غطاس خوري الذي هو طبيب عائلة جنبلاط في ذات الوقت، لكن الرئيس الحريري لم يجب شخصيا.
وسارعت مصادر جنبلاط الى الرد والتأكيد بأنه تحادث مع الرئيس الحريري واطمأن الى صحته وأكد جنبلاط ان زيارته الى فرنسا تقتصر على العلاج والنقاهة فقط، ولا تشمل اي لقاءات سياسية.
واوضحت مصادر متابعة لـ «الأنباء» ان الناحية العملية لم يكن بوسع الحريري او جنبلاط التلاقي المباشر في هذه المرحلة العلاجية لدى كليهما، اذ ان كليهما اسير سريره في مستشفى مختلف.
عضو كتلة المستقبل النائب نبيل دوفريج استبعد عقد اي لقاء سياسي بين الحريري وجنبلاط ملاحظا ان العلاقات بين الرجلين هبة باردة وهبة سخنة، لكنها لم تكسر يوميا بشكل نهائي كما يحصل بين فرقاء آخرين.
وعن الاتصال الهاتفي الذي حصل في باريس فضل دوفريج الا يعطيه اي معنى سياسي، الا اذا حصل لقاء مباشر بينهما، في اي مكان، والحالة الصحية للرئيس الحريري لا تسمح الآن بعقد لقاءات سياسية.
وعن موقف كتلة المستقبل من حكومة 9-9-6 التي طرحها جنبلاط وأيدها بري وحزب الله، وهي تعطي الطرفين 8 و14 آذار الثلث المعطل في الحكومة، قال ان المستقبل ترفض الثلث المعطل لها ولغيرها من حيث المبدأ.
وتلقى الحريري اتصالا من رئيس مجلس النواب نبيه بري، اطمأن فيه على صحته وهنأه بعيد الأضحى.
ويقول النائب د.إلياس موسى عضو كتلة التنمية والتحرير إن الاتصال بين بري والحريري اجتماعي الطابع، إنما التواصل السياسي موجود من خلال اللقاء الذي حصل بين الرئيس بري والرئيس فؤاد السنيورة منذ فترة، والذي سيتكرر بعد عطلة العيد، والهادف إلى تسريع تشكيل الحكومة الذي يستقطب كل الاهتمام.
وحول ما يتردد عن غياب التأييد السوري لمبادرة بري الحوارية، قال النائب موسى إن الموضوع كان مجرد فتح نقاش وإذابة جليد بين الفرقاء السياسيين، وتنظيم الخلافات وأمل أن تذلل العقبات المانعة تشكيل الحكومة قبل عيد الاستقلال.
وفي سياق آخر اعتبر النائب مروان حمادة أن انضمام المتهم الخامس في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري إلى الأربعة المتهمين المنتمين إلى حزب الله، تأكيد إضافي على ضلوع حزب الله في الجريمة.
وشدد حمادة على أن الحزب لن يسمح للمتهم الخامس أو رفاقه بالمثول أمام المحكمة الدولية.
وقال لصحيفة «اليوم» السعودية إن حزب الله شريك في اغتيال 120 ألف مواطن سوري بالمشاركة العملية المباشرة، معتبرا أن إقصاء بشار الأسد عن سورية أو إلغائه بشريا هي الطريقة لمعاقبة هذا النظام على جرائم القتل، إضافة إلى محاكمة نصرالله والمتهمين الخمسة على جرائمهم باغتيال الحريري تحاصر هذه الجماعات في مواقعها.
وجال أمس وفد من أمانة 14 آذار على قيادات المدينة، وأطلقوا من هناك الدعوة إلى عقد خلوة كبيرة على شكل مؤتمر وطني عام في الشمال، لمعالجة هذه الأوضاع منتصف نوفمبر المقبل.
مفتي طرابلس والشمال مالك الشعار قال للوفد إننا نملك السلاح الأقوى في المدينة، وهو رباطة الجأش إلى جانب الحرص على الوحدة الوطنية.
النائب سمير الجسر (كتلة المستقبل) قال إن «الخلوة الوطنية» المطلوبة في طرابلس ستكون مفتوحة لجميع الأطراف والقوى، ودعا إلى تطبيق الخطة الأمنية التي لطالما سمعنا عنها في المدينة.
وأشاد الجسر بوطنية أهل طرابلس وانضباطهم بدليل عدم قيامهم بأي رد فعل بعد تفجير المسجدين.
منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد تحدث بالمناسبة فقال: إن من قتل رفيق الحريري وبيار الجميل وأهالي طرابلس ينتمي إلى «طائفة القتل».
وتوقع سعيد مشاركة ممثلين عن كل الطوائف والمرجعيات في المؤتمر المقرر من أجل القول للجميع إذا كانت هناك هواجس مسيحية، أو هواجس علوية أو هواجس سنية، يجب أن نكون تحت مظلة واحدة، لأننا نحمل جميعنا مسؤولية السلم الأهلي.
«إذاعة النور» تناولت الأوضاع الأمنية من زاوية غياب ما وصفه بالقرار السياسي الجدي في ملاحقة العصابات الإرهابية في لبنان، بحيث يستمر مسلسل السيارات المفخخة وآخرها في منطقة المعمورة بالضاحية الجنوبية التي نجت من كارثة كبيرة.
وتقول الإذاعة الناطقة بلسان حزب الله ان «جهات ظلامية» تقف وراء هذا المسلسل وهي اتخذت من بعض المناطق اللبنانية بيئة خاطفة وغطاء سياسيا ما يحول دون ملاحقتها.
الإذاعة عينها تحدثت عن قطع أحد الطرق المؤدية الى جبل محسن من جهة «الملولة» من قبل جماعة جبل محسن، احتجاجا على توقيف جهاز «المعلومات» شخصا من عائلة شحادة، ما أدى الى توتر استدعى تدخل الجيش، الذي تدخل ايضا لفتح طريق التبانة ـ عطار، التي أقفلها أهالي البداوي احتجاجا على توقيف الجيش لشخصين يحمل كل منهما مسدسا من دون ترخيص!
الوضع الأمني المتوتر في طرابلس بدأ يرمي بثقله على الوضع في المدينة، متأثرا بحالة الاحتقان السائدة ولاسيما بعد الكشف عن دور المخابرات السورية، وعبر جماعة الحزب العربي الديموقراطي في جبل محسن في تفجيري مسجدي التقوى والسلام في المدينة.
وتستعد فعاليات طرابلس برئاسة المفتي مالك الشعار للتحرك من أجل التعجيل بتنفيذ الخطة الأمنية الموعودة، والتحذير من تأخير تنفيذها.
ولاحظت فعاليات طرابلس ان القوى النظامية الشرعية تحرك الدوريات فور اندلاع الاشتباكات بين التبانة وجبل محسن بدلا من ان تحاصرها في مواقعها.
وفي الجنوب، اخترق نحو 20 جنديا اسرائيليا الشريط الشائك في منطقة الوزاني معززين بدبابتين، في إطار مناورة عسكرية منذ العاشرة صباحا.
واهتم الإعلام اللبناني بقضية المصدر اللبناني المفقود في سورية سمير كساب، العامل ضمن فريق «سكاي نيوز ـ عربية».
وقال شقيقه جورج كساب لإذاعة «صوت لبنان» انه لا اتصال مع شقيقه منذ صباح الثلاثاء، نافيا مسؤولية الجيش السوري وحركة «داغش» عن خطفه مع فريق العمل المواكب، بعد اتصالات أجريت مع هذين الفريقين.
وناشد كساب الرئيس ميشال سليمان العمل على كشف مصير شقيقه وعودته الى أهله.
ولم يعلن أي فريق مسؤوليته عن خطف هذا الفريق.