Note: English translation is not 100% accurate
اجتماع المجلسين الشرعيين كل في مكان
مجلس المفتي انتخب نائباً له والآخر غاب عنه سلام والحص
3 نوفمبر 2013
المصدر : بيروت

أبدى المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى أسفه واستياءه لعودة الاقتتال ونزيف الدم العبثي في طرابلس، داعيا الطبقة الحاكمة لحسم أمرها ومعالجة هذا الجرح النازف بصورة جذرية لأن أمن أهلنا في مدينة طرابلس ودماءهم وأرزاقهم وممتلكاتهم ليست مكسر عصا أو بريد رسائل لأي طرف.
وطلب في بيان له اثر اجتماعه برئاسة مفتي لبنان الشيخ د.محمد رشيد قباني من القضاء العسكري اللبناني الذي وضع يده على الجريمة الارهابية الخسيسة الجبانة في تفجيري مسجدي السلام والتقوى في مدينة طرابلس الى الاسراع في الخطوات القضائية تحقيقا وادعاء وحكما، وسوق جميع المتهمين بالتنفيذ والتخطيط والتحريض والمشاركة والرعاية الى المحكمة العسكرية الدائمة في بيروت ومحاكمتهم أمامها، ومن ثم انزال عقوبة الاعدام شنقا في كل من تثبت ادانته منهم، وعلى أن تنفذ العقوبات في المكانين اللذين جرى فيهما التفجيران، وطالب بإحالة هذه الجريمة الى المجلس العدلي من قبل الحكومة لأنها تشكل فعلا خطرا داهما على السلم الأهلي في الشمال وكل لبنان.
واستغرب حملات التهجم على الجيش اللبناني وجميع الأجهزة الأمنية واستهدافها ومدينا ذلك، وحذر من استهداف عناصر وضباط الجيش اللبناني بأي تهجم وتحميله مسؤولية عجز الطبقة الحاكمة عن معالجة الوضع الأمني في طرابلس، ورأى في ذلك مساسا بآخر قلاع وحدة لبنان وسلمه الأهلي، ودعا من يتهجم على المؤسسات العسكرية والأمنية الى تحمل مسؤوليته الوطنية برفع الغطاء عن كل مخل بالأمن بدل التهرب منها، ومنح الجيش والقوى الأمنية الغطاء اللازم ليقوم بدوره كاملا في التصدي للعابثين بأمن البلاد والعباد.
ودعا الى الاسراع في تشكيل حكومة وفاق وطني جامعة تكون قادرة على تحمل مسؤولياتها الوطنية في معالجة قضايا ومشاكل اللبنانيين وحاجاتهم التعليمية والصحية والاقتصادية على مختلف الصعد ومواجهة الأخطار المحدقة بأمن الوطن وسلمه الأهلي.
وانتخب أعضاء المجلس بعد اكتمال عقده نائبا للرئيس ماهر صقال.
وبالتزامن مع جلسة المجلس عقد في قاعة الرئيس الشهيد رفيق الحريري في مسجد محمد الأمين في وسط بيروت جلسة للمجلس الشرعي الإسلامي الأعلى برئاسة نائب الرئيس عمر مسقاوي بحضور رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ورئيس كتلة المستقبل فؤاد السنيورة وتغيب الرئيس المكلف تمام سلام والرئيسان سليم الحص وعمر كرامي وبعض أعضاء المجلس من العلماء والمدنيين.
وجدد هذا المجلس لنفسه بعد انتهاء ولايته واللافت هو غياب التمثيل الرسمي البيروتي والذي يتمثل بالرئيس المكلف تمام سلام والرئيس سليم الحص والنائب عماد الحوت عضو المجلس، ورأت مصادر اسلامية لـ «الأنباء» ان غياب هذه الشخصيات تضعف التمديد للمجلس على اعتبار ان رئيس المجلس هو مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني.