Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
4 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء
٭ بري والاستحقاق الرئاسي: أكد الرئيس نبيه بري لعدد من السفراء والديبلوماسيين الذين زاروه خلال الأسبوع الماضي أنه مع بدء المهلة الدستورية لانتخاب رئيس جديد للجمهورية خلفا للرئيس ميشال سليمان في 25 مارس 2014 (أي قبل شهرين من انتهاء الولاية الرئاسية في 25 مايو 2014)، سيمارس صلاحياته كاملة في الدعوة الى عقد جلسة الانتخاب، وإذا تعذر تأمين النصاب فهو سيكرر الدعوة تباعا حتى يلتئم المجلس، وذلك كما فعل في العامين 2007 و2008 بعد انتهاء ولاية الرئيس السابق العماد إميل لحود.
وأشار بري الى أن الدستور يحصر في شخص رئيس المجلس حق الدعوات المتكررة حتى اليوم العاشر الذي يسبق انتهاء الولاية، إذ يصبح المجلس بعد ذلك في حالة انعقاد حكمي ويتحول الى هيئة ناخبة فحسب، علما أن ثمة اجتهادات تجيز التشريع في تلك الفترة، خصوصا إذا كان العمل التشريعي المطروح يهدف الى تسهيل انتخاب رئيس للجمهورية. الرئيس بري أعاد التأكيد أمام السفراء أنه مع إجراء الانتخابات الرئاسية ولا يستسيغ التمديد لرئيس الجمهورية.
٭ اتصالات مسيحية: علم أن البطريرك بشارة الراعي يعتزم في الشهر المقبل تكثيف اتصالاته بالأطراف المسيحية وذلك بمناسبة اقتراب الاستحقاق الرئاسي.
وأكثر ما يخشاه الراعي هو دخول لبنان في مرحلة الفراغ الرئاسي في ظل تعثر الجهود لتشكيل حكومة جديدة واستمرار تعطيل طاولة الحوار الوطني، وعلم أن الأحزاب المسيحية عقدت، بعيدا عن الإعلام، اجتماعا هو الثاني لها في أقل من شهر، في مركز مؤسسة الأبحاث والدراسات المسيحية في زوق مصبح برعاية بكركي، حيث ترأسه النائب البطريركي العام المطران سمير مظلوم، وحضره عن حزب الكتائب نائب الرئيس سجعان قزي، وعن «القوات اللبنانية» النائب إيلي كيروز، وعن «التيار الوطني الحر» الوزير سليم جريصاتي، وعن تيار «المردة» الوزير السابق سليم سعادة، إضافة إلى الوزير السابق روجيه ديب والسفير السابق عبدالله بو حبيب والأباتي أنطوان خليفة وعميد كلية العلوم السياسية في جامعة القديس يوسف د.فاديا كيوان. وسادت الاجتماع الأجواء الإيجابية، وتركز البحث خلاله على الهواجس المسيحية والاستحقاقات والقضايا الوطنية المطروحة.
ومعلوم أن بكركي كانت دعت، إضافة الى الشخصيات المشاركة، ممثلي لقاء بيت عنيا وسيدة الجبل. واعتذر الأمين العام لـ 14 آذار فارس سعيد عن عدم حضور الاجتماعات، وبعث برسالة الى الأمين العام للدوائر البطريركية المارونية يشرح فيها أسباب تمنعه.
٭ لعبة الأرقام: أوضحت مصادر الرئيس الحريري تعليقا على الصيغ المطروحة في شأن الحكومة الجديدة أنه «لن يدخل في لعبة الأرقام بعد اليوم وموقفه ينطلق من التمسك بإعلان بعبدا وانسحاب حزب الله من الحرب في سورية كمخرج لا بد منه للبحث في الصيغ المطروحة».
وأكدت المصادر أن الحريري يرى أن «الفراغ ليس حتميا في رئاسة الجمهورية وقد يتم الاتفاق على رئيس للجمهورية، ويعتبر أن الفراغ سيكون سلبيا على الجميع وهو مع تشكيل حكومة بمعادلة يرتاح لها الجميع».
٭ الحقائب الأمنية: يطالب نائب في قوى 14 آذار الرئيس تمام سلام، المكلف تشكيل الحكومة أن تبقى الحقائب الأمنية (الدفاع والداخلية) من حصة الرئيس ميشال سليمان، وأن تكون هذه الحقائب خارج المداورة التي يصر سلام على تطبيقها، لكي يتسنى لرئيس الجمهورية أن يختار الشخصية التي يريد من دون قيود في الاختيار.
وتفضل جهات ديبلوماسية أن تبقى الحقائب الأمنية بين أيدي مستقلين وليس بين أيدي وزراء محسوبين على 8 أو على 14 آذار خصوصا في هذا الظرف.
٭ الحصص الحكومية: قال وزير في حكومة تصريف الأعمال الحالية لضيف أممي ان «حكومة 9 ـ 9 ـ 6، تعني عمليا أنها حكومة 13 ـ 2 ـ 9»، وأضاف بعدما فوجئ ضيفه بما يقوله «هل تظن أن تمام سلام هو من سيسمي وزراءه؟».
٭ معلومات مقلقة: تقول مصادر ديبلوماسية إن اجتماعات جرت في بيروت مؤخرا بين مجموعة سفراء أجانب لتدارس الوضع الأمني في لبنان، وما لديهم من معلومات مقلقة حول إمكان تعرض مصالح دولهم في البلد لأعمال إرهابية.
٭ اليونيفيل: رفعت الوحدة الفرنسية العاملة في قوات «اليونيفيل» إجراءاتها الأمنية في محيط مركزها الرئيسي في دير كيفا (قضاء صور) استنادا إلى تقارير استخبارية حول اعتداءات محتملة على وحدات اليونيفيل العاملة في جنوب لبنان من قبل مجموعات متشددة منها «جبهة النصرة» و«داعش». وشملت الإجراءات الموظفين اللبنانيين والأجانب العاملين داخل المقر وسياراتهم.