Note: English translation is not 100% accurate
تفاعلات زيارة سليمان إلى السعودية مستمرة
ميقاتي يعيد موظفيه إلى السراي الحكومي.. وحزب الله للبنان المقاومة لا الملاهي الليلية!
14 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء

بيروت ـ عمر حبنجر
شغلت تفاعلات زيارة الرئيس ميشال سليمان للسعودية ولقائه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وأركان المملكة بحضور رئيس الحكومة السابق سعد الحريري مختلف الاوساط السياسية في لبنان. وكان هناك توقف أمام الرسائل التي أرادت المملكة توجيهها من خلال حضور الرئيس سعد الحريري في هذه القمة التي من المؤكد أنها لم تحسم الوضع الحكومي، بحيث بات واضحا أن المراوحة ستستمر، وربما تجاوزت كل الحسابات لتضع رئاسة الجمهورية على حافة الفراغ في الربيع المقبل. وفي معلومات لـ «الأنباء» ان الرئيس سليمان لم يحصل على إجابة واضحة وحاسمة في الموضوع الحكومي.
النائب خالد ضاهر كشف عن بعض ما دار في القمة اللبنانية - السعودية، حيث أشار الى أن خادم الحرمين الشريفين توجه الى الرئيس سليمان وطالبه بألا يترك الحكم إلا بعد أن يتأكد أن مسار الوضع السليم في لبنان يسير بالاتجاه الصحيح.
وقال لقناة «ال بي سي»، ان الملك عبدالله حريص على استقرار لبنان وعلى دعم لبنان «وأعتقد أن الصورة التي ظهرت بهذا الحضور الكبير لكل قيادات المملكة وبوجود الرئيس سعد الحريري، وأنا أريد أن أقول هنا إن خادم الحرمين الشريفين التقى الرئيس سعد الحريري منذ أسبوع وكان اللقاء الثاني مع الرئيس سليمان، وقد شارك الرئيس الحريري في التحضيرات السابقة للزيارة من أجل ضمان نجاح زيارة سليمان». بدوره، نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، قال أمس: حاولنا تكرار تقديم اقتراحات حضور على قاعدة المشاركة وعدم ربط وضع البلد بالوضع السوري، لكن فريق 14 آذار لم يستجب، وراهن على حصول تطور كبير في سورية يسقط نظامها ويؤدي الى فوز المشروع الأميركي - الإسرائيلي بما ينعكس على ميزان القوى المحلي ويعطيهم غلبة فرض الشروط التي يريدونها وهي تتخلص بأن يحكموا وحدهم سواء عبر حكومة حيادية أو حكومة اللون الواحد أو حكومة الأمر الواقع، والسيطرة على لبنان برعاية إقليمية ودولية.
وأضاف: وبما أن التطورات لم تجر كما تشتهي سفن 14 آذار ونظرا لتعنت هذا الفريق، فإننا راضون باستمرار حكومة تصريف الأعمال الى ما شاء الله. وقال قاسم: ليس طبيعيا ألا نكون شركاء في البلد وأوزاننا متشابهة، ويجب أن نكون شركاء، ونحن سمينا تمام سلام وبالتالي هو مسؤول أمامنا أيضا ليشكل حكومة جامعة.
بدوره، رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد دعا لإقامة نظام جديد في لبنان ينسجم مع وجود المقاومة فيه ولا يضم نظام السمسرات والخدمات والملاهي الليلية.
رعد وخلال إحياء مجلس عاشورائي في الجنوب، أكد عدم وجود حكومة في لبنان من دون موافقة المقاومة، وإذا تشكلت حكومة من دون موافقة المقاومة فسيبقى البلد معطلا ولن تستطيع أن تحكم.
وقال: الآن الوجه الطبيعي للبنان هو وجه المقاومة.
كتلة المستقبل النيابية، ردت بالدعوة الى وقف لعنة التخوين، وأكدت على ضرورة تحييد لبنان عن سياسة المحاور والصراعات، آملة أن تكون هذه الزيارة بوقائعها ونتائجها ودلالاتها محطة أساسية على طريق تعزيز بناء الدولة ودعم المؤسسات.
وتناولت كتلة المستقبل، ما وصفته بالخطاب المتوتر لحزب الله في هذه الايام من خلال لغة التخوين، ودعت الحزب الى الاعلان صريحا عن التزامه بإعلان بعبدا والانسحاب فورا من سورية. ويبقى من مفاعيل زيارة الرئيس سليمان ومشاركة الرئيس الحريري في اللقاء السعودي ـ اللبناني عتب رئيس حكومة تصريف الأعمال، الذي يقول ان «لا تواصل بيني - السعوديين.. لأن المملكة تتعاطى بالشخصي». وربما من قبيل رد الفعل على كل ذلك علمت «الأنباء» أن طاقم الموظفين التابعين للرئيس ميقاتي والذين غادروا السراي الحكومي اثر استقالة حكومته منذ تسعة أشهر تقريبا، عادوا الى التموضع في مكاتبهم بالسراي منذ أسبوع، ما يوحي بأن تصريف الأعمال من قبل الحكومة المستقيلة حبل يطول.