Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
14 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء
٭ اتصالات سريعة: تسارعت اللقاءات والاتصالات السياسية والأمنية في صيدا لاستيعاب تداعيات الاشكالات التي حصلت مؤخرا بين عناصر تنتمي الى «سرايا المقاومة» وآخرين محسوبين على «الإسلاميين» في المدينة. في هذا الإطار، جال أمس وفد من «اللقاء الإسلامي في صيدا والجوار»، برئاسة المسؤول السياسي لـ «الجماعة الإسلامية» في الجنوب بسام حمود، على قادة الأجهزة الأمنية في الجنوب.
وتؤكد مصادر سياسية صيداوية «أن القوى السياسية استهولت ما يجري في طرابلس من فوضى عارمة وأعمال ثأرية واغتيالات وإطلاق نار، وتوقفت عند مسألة تضخيم أي حادث فردي في صيدا وتحويله الى اشتباك سياسي وأمني بين القوى السياسية المتخاصمة حول كل شيء».
٭ الستاتيكو القائم: أكدت مصادر قريبة من حزب الله أن الستاتيكو سيبقى المسيطر في المرحلة الحالية رغم الأحدات المتفرقة بين الحين والآخر وهنا وهناك والتي ستبقى في حدود المضبوط حتى تنجلي صورة الوضع الإقليمي بشكل أكثر وضوحا، وبخاصة التطورات على الساحة السورية، رغم أن الهاجس الأمني سيبقى حاضرا وبقوة عند حزب الله خوفا من احتمالات دخول الجماعات الإسلامية الى الساحة اللبنانية وتحويلها الى عراق ثان، خصوصا مع رصد الجهات المعنية لمنشورات تحمل تواقيع جهات تكفيرية تحذر كل من يرتدي اللباس الأسود بمناسبة عاشوراء من القصاص. منشورات جرى التكتم عليها وسحبها من التداول تفاديا لحصول أي بلبلة.
٭ شبح الفراغ: تنصب المخاوف الديبلوماسية الغربية اليوم على شبح الفراغ الزاحف الى لبنان شيئا فشيئا: فالاستحقاق الرئاسي غير مؤكد حصوله في مايو المقبل، وقبل شهرين من موعده يتحول المجلس النيابي الممدد له الى هيئة ناخبة لا يحق لها التشريع. ووسط رئاسة وحكومة وبرلمان معلقة، يبدو الفراغ في السلطات هو الثابتة الوحيدة لغاية اليوم، «ما يتيح المجال أمام حزب الله لإقامة مؤتمر تأسيسي يعيد عبره توزيع الصلاحيات» كما تشير الأوساط الديبلوماسية الغربية، متخوفة مـن «تزايد الخضات الأمنية في المرحلة المقبلة».
٭ حيوية زائدة على اللزوم: توقفت أوساط سياسية مراقبة ومقربة من فريق 8 آذار عند الحيوية السياسية الزائدة على اللزوم والخارجة عن المألوف في حركة الرئيس نجيب ميقاتي، لاسيما بعد عودته من زيارته الى نيويورك قبل أسابيع والتي كانت ذروتها السبت الماضي بزيارة قام بها الى الرئيس نبيه بري في عين التينة، فضلا عن لقائه الأخير الموسع مع الصحافيين في السرايا الحكومية والكلام «الفضفاض» الذي قاله وربما للمرة الأولى.
وليس غريبا أن دوائر القرار في قوى 8 آذار تنظر الى هذه الحيوية والديناميكية في حركة ميقاتي على أساس أن الرجل بات يتصرف وكأنه «سيد اللحظة السياسية» وأنه يقدم عروضا ويبعث برسائل خفية تشي كلها أنه ولج عتبة الاستعداد لمرحلة سياسية جديدة سيكون له فيها شأن ودور، وأنه في وارد تموضع سياسي جديد مع شركائه في الحكومة الحالية المستقيلة.
والأمر لم يعد مجرد تكهن، فالذين كانوا في عين التينة السبت الماضي وتابعوا لقاء بري ـ ميقاتي، خرجوا بانطباع فحواه أن رئيس الحكومة حضر هذه المرة وهو يحمل شيئا جديدا غير مألوف.
٭ اتصال بين بري وسليمان: علم أن اتصالا هاتفيا تم مساء اول من امس بين الرئيسين سليمان وبري الذي استفسر من رئيس الجمهورية عن أجواء زيارته الى السعودية والحصيلة التي عاد بها، لاسيما فيما يتعلق بالملف الحكومي.
٭ اللقاءات بين الاشتراكي والوطني الحر: يؤكد مصدر قيادي في الحزب الاشتراكي أن اللقاءات مع التيار الوطني الحر ليست موجهة ضد أحد، وأنه على رغم عدم وجود تواصل مع «القوات» على صعيد القيادات السياسية، «لكن على مستوى المناطق أبدينا حرصنا على إبقاء التواصل بين مسؤوليها رغم الخلاف السياسي».
ولفت الى أن الخلاف مع القوات سياسي وبدأ عندما افترقنا عن 14 آذار في موضوع الحكومة أما التيار فالتقينا معه عندما دعا الى عدم التدخل في سورية، وهذه اللقاءات بالنسبة لنا تعني الاستقرار الداخلي الذي هو الهم الاساسي في نقاشاتنا. أما حصول لقاء بين عون وجنبلاط فإنه يحتاج الى ظروف وحيثيات تختلف عن اللقاءات العادية.