Note: English translation is not 100% accurate
إشكال «اليسوعية» : ماذا حصل؟
27 نوفمبر 2013
المصدر : بيروت
فوجئ طلاب الجامعة اليسوعية لدى وصولهم إلى الجامعة صباحا بكتابات على جدرانها تحمل اسم حبيب الشرتوني (المتهم بجريمة اغتيال الرئيس السابق بشير الجميل) مع رسوم لقلوب حول الاسم، ما اعتبره الطلاب الذين ينتمون إلى حزبي «الكتائب» و«القوات اللبنانية» استفزازا لهم، وحصلت حركة احتجاج وتبعها تلاسن مع الفريق الآخر من الطلاب الذين ينتمون إلى قوى 8 آذار وامتد التلاسن إلى وسائل التواصل الاجتماعي وعلت النبرة وتم استدعاء طلاب مناصرين لهم، وجاء شبان على دراجات نارية من محلة خندق الغميق واستنفروا خارج الجامعة. ولاحقا حضر مناصرون من «القوات» و«الكتائب» إلى الجامعة.
هذا الإشكال الذي أخذ أبعادا سياسية وعكس أجواء احتقان وتوتر طائفي وتطلب تدخل الرئيس ميشال سليمان شخصيا، تم احتواؤه مساء أمس الأول، ولكن بعد «اشتباك كلامي» بين الطرفين، حيث ركز كل طرف في روايته على التحدي والاستفزاز من الجانب الآخر:
٭ تحالف القوات الكتائب يقول في روايته إن حزب الله يستفز مشاعر الطلاب بعبارات مسيئة إلى رموز مسيحية ودينية وسياسية، وعندما يستقدم عناصر من خارج الجامعة لمحاصرتها وتحدي طلابها ومنعهم من الخروج.
٭ تحالف أمل حزب الله يقول في روايته إن هناك استفزازا وتحديا لهم وكأن الطلاب الشيعة غير مرغوب بوجودهم في الجامعة، وهذا الاستفزاز يشمل إثارة موضوع الحجاب وكتابات تهاجم ولاية الفقيه.
المشهد في الجامعة اليسوعية بدا نافرا في طابعه الطائفي موزعا بين طلاب «مسيحيين وشيعة»، ولأنه كذلك بدا التيار الوطني الحر محرجا مستنكرا الإساءة إلى رمزية بشير الجميل ومطالبا بفتح تحقيق لتحديد المسؤولية والجهة التي قامت بذلك، وكذلك بدا طلاب المستقبل متضامنين مع حلفائهم ولكن من دون أن يكونوا جزءا من «الاشتباك» وداخله.