Note: English translation is not 100% accurate
سليمان ينتقد توجيه التهم جزافاً إلى السعودية
5 ديسمبر 2013
المصدر : بيروت - وكالات
انتقد الرئيس اللبناني، ميشال سليمان، أمس ما اعتبره توجيه الاتهامات جزافا إلى المملكة العربية السعودية، في إشارة ضمنية إلى الحملة غير المسبوقة التي شنها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله على المملكة العربية السعودية.
وقال سليمان في كلمة ألقاها بافتتاح مؤتمر «الحوار الحقيقة والديموقراطية» في بيروت، إنه «لا يجوز أن نفسد في العلاقات التاريخية مع دولة عزيزة كالسعودية عن طريق توجيه التهم إليها والتدخل في أزمات دول أخرى كسورية لمناصرة فريق ضد آخر»، لافتا إلى أن «كل هذا يجري وعدونا يحقق أهدافه الواحد تلو الآخر واليوم حقق هدفا آخر، وان هذه المشتركات تتعلق بتحديد وجهة السلاح والدفاع عن الأرض وطاقات الشباب ومعاني الاستشهاد».
ولفت سليمان في كلمته إلى أن «جبيل واحدة من مدن لبنان المنفتحة على البحر والآفاق العالمية وتحمل رسالة في التواصل والتعاون، وجبيل التي تتألق اليوم ثقافة وعيشا مشتركا نموا وتطورا عمرانا وسياحة تحتل بفضل جهد أبنائها مكانة العاصمة الحضارية وقلب لبنان الرسالة»، مضيفا «نسعى لأن يصبح لبنان مركزا للحوار بين الحضارات بما يتناسب مع موقعه وتجربته المتجذرة في التوفيق بين الوحدة والتعدد وخصوصية الانتماء والمواطنة»، داعيا إلى أن «تضعوا نصب أعينكم رؤية استراتيجية لمهمتكم ترتبط بصورة لبنان وإلى أن تستفيدوا من تعاونكم مع الاونيسكو وما توفره».
وأوضح أنه «انطلاقا من موقع لبنان على خريطة العالم وضعنا مجموعة أهداف إستراتيجية في مقدمها تعميم نهج التلاقي والحوار حتى تصبح أكثر عدالة وتمثيلا والحوار يوصل إلى مشتركات هي في ذاتها حقيقة تنبع من المعتقدات والتقاليد والحضارات ممارسة الديموقراطية، تحدثت ورقة مؤتمركم عن فكرة الديموقراطية التي لاتزال تنمو وترتقي بالتلاؤم مع المجتمعات المختلفة وظروفه»، معتبرا أن «المدن حول العالم غدت تجمعات بشرية وهي تتوسع إلى تجمعات أوسع على الكرة الأرضية كلبنان ولا بد من قيام ديموقراطية جديدة تتناسب مع العولمة».