Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
8 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء
٭ سليمان ـ حزب الله.. قناة رعد لم تعد تكفي: العلاقة بين حزب الله والرئيس ميشال سليمان «متدهورة»، وسياسة الحزب باحتواء هذا التردي عبر قناة النائب محمد رعد للاتصال به، لم تعد كافية وصار مطلوبا إحداث نقلة نوعية في التواصل بين الطرفين لإعادة وصل ما انقطع.
من جهة أخرى، ذكرت معلومات أن الرئيس سليمان أجرى اتصالا برئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد معزيا بالقيادي في حزب الله حسان اللقيس. ورأت مصادر مراقبة أن هذا الاتصال يعكس استمرار العلاقات بين الجانبين على الرغم من التباينات التي تظهر أحيانا بينهما وآخرها ما يتعلق بالموقف من السعودية.
٭ إشادة سعودية بموقف سليمان: تلقت دوائر قصر بعبدا اتصالا سعوديا رفيع المستوى شكر للرئيس ميشال سليمان موقفه. وأكدت مصادر قصر بعبدا ان رئيس الجمهورية «لم يتخذ موقفه انحيازا الى محور في المنطقة، وإنما دفاعا عن مصالح لبنان، نظرا الى ما تقدمه السعودية من دعم للدولة اللبناني، سواء على الصعيد النقدي، أو على صعيد الاستثمارات، أو على صعيد رعاية اللبنانيين على أراضي المملكة».
٭ لا عودة لطاولة الحوار: تستبعد أوساط مراقبة فكرة عودة طاولة الحوار الوطني الى الالتئام في قصر بعبدا لأن هناك من يرفض الجلوس مع حزب الله على طاولة واحدة مادام لم ينسحب من سورية، وهناك من يرفض الجلوس الى طاولة حوار يرأسها ويرعاها الرئيس ميشال سليمان بعد مواقفه الاخيرة.
٭ سؤال مفاجئ: سفير دولة كبرى فاجأ قياديا في 14 آذار بتوجيه هذا السؤال إليه: هل تدعمون ميشال عون رئيسا للجمهورية في حل فك تحالفه مع حزب الله! ولم يلق السفير جوابا.
٭ هل يقطع «المستقبل» تواصله مع جنبلاط: يسود توجه لدى تيار المستقبل الى قطع كل أشكال التواصل والتفاعل مع النائب وليد جنبلاط ردا على مواقفه الأخيرة التي تضمنت انتقادا لاذعا لتيار المستقبل وسياسته ورهاناته الخاطئة ودعوة هي الاولى من نوعها لوضع شعبة المعلومات تحت امرة الجيش لم تجد عند المستقبل تفسيرا لأسبابها وخلفياتها، ولكنها بدت متناغمة مع كلام السيد حسن نصرالله وإشارته الانتقادية الصريحة باتجاه المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي والمقصود بها شعبة المعلومات.
٭ حزب الله مرتاح لجنبلاط: حزب الله مطمئن أكثر من أي وقت مضى الى سياسة النائب وليد جنبلاط، وواثق بأن جنبلاط قطع شوطا متقدما في عملية إعادة التموضع التدريجي بناء على المعطيات الجديدة في المشهد الإقليمي وبناء على حسابات داخلية دقيقة تحول دون عودته الى مراحل سابقة.