Note: English translation is not 100% accurate
ماذا يقول تيار المستقبل عن خلافه مع جنبلاط؟
11 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء
النائب وليد جنبلاط تجاوز حدوده هذه المرة ولم يكن ممكنا السكوت على ما قاله خصوصا لجهة تحريضه الأول من نوعه ضد شعبة المعلومات التي يدرك أهميتها جيدا وأنها خط أحمر بالنسبة لتيار المستقبل. هذا ما تراه مصادر في تيار المستقبل بشيء من المرارة والخيبة. ولكن رغم ذلك فإنها تنتظر وتراهن على موقف جديد لجنبلاط مغاير لكلامه الأخير، هو المعتاد على الانتقال «من أقصى اليمين الى أقصى اليسار بلمح البصر». لن تكون القطيعة جزاءه. ففي السياسة «يتعاطى المستقبل مع الوقائع والتبدلات. ولابد ان نكون مغفلين لنصدق ان جنبلاط سيبقى حيث هو، نتيجة توتره من التطورات الأمنية في سورية»، لكن المصادر تحذره من تحميل الآخرين مسؤولية رهاناته.
وتضيف: «ما نختلف به عن جنبلاط ثباتنا على موقفنا، واتفاقنا لغة سياسية حضارية لا يفهمها جنبلاط، لن ينسى له السوريون ما ارتكبه، هو فعلا في موقف صعب». مصادر اخرى في تيار المستقبل تقول انه على رغم حاجة المستقبل وقوى 14 آذار الى كتلة جنبلاط حكوميا ورئاسيا، فإن العلاقة مع جنبلاط لن تعود يوما كما كانت عليه، والجامع الوحيد في هذه العلاقة سيكون المصلحة الآنية لا استراتيجية بناء الدولة. أما موقفه الذي رد فيه على الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، رافضا اتهام السعودية بتفجير السفارة الايرانية، فهو ليس الا محاولة تعويضية عن مواقفه السابقة في محاولة لإعادة ترميم الضرر الذي تسببت به مواقفه.