Note: English translation is not 100% accurate
الشحن المذهبي تفجّر في الصويري البقاعية
24 ديسمبر 2013
المصدر : بيروت
في أجواء التشنج الطائفي والمذهبي التي فرضت على اللبنانيين، تحول حادث فردي نجم عن الخلاف على أفضلية المرور، في بلدة «الصويري»، في البقاع الغربي الى مواجهة جماعية بين عائلتي جانبين وشومان، بالرصاص وبحرق المنازل، وذهب ضحيتها خمسة أشخاص من العائلتين وخمسة جرحى.البداية كانت بالخلاف على أفضلية المرور بين شبان من آل جانبين السنة، وآخرين من آل شومان الشيعة، معطوفة على خلافات حول الأرض نائمة منذ ستينيات القرن الماضي، لتستيقظ مع أحداث مايو 2007، وحصل إطلاق نار قتل نتيجته المجند محمد سعيد جانبين وأصيب عمه فرج.وعلى الاثر أقدم آل جانبين على إحراق منزل وسيارة عائدين لآل شومان.
وخلال تشييع المجند القتيل عصر الأحد، أطلق مسلحون النار على الجنازة، وسرعان ما تطور الأمر الى اشتباك مع المشيعين، ما أدى الى مقتل أحمد جانبين وشقيقه الرقيب الاول في الجيش خالد، كما قتل يوسف شومان وولده وأصيب سبعة من العسكريين، كانوا في مأذونية. وجرى حرق عدد من المنازل، ثمانية منازل ومتاجر لآل شومان الذين ينتمي بعضهم الى «سرايا المقاومة».
يذكر أن بلدة الصويري تعد نحو عشرة آلاف نسمة من غالبية سنية وأقلية شيعية، وتعتبر من مقالع الرجال بالنسبة للجيش اللبناني، حيث ثمة نحو ألفي جندي من أبنائها، ولم يكن للمذهبية وجود في حياة أبناء البلدة التي ضاعت مذهبيتهم في خضم التزاوج المتبادل، حتى كانت الأزمة السورية، التي لا تبعد الصويري عن حدودها أكثر من خمسة كيلومترات، وما رافقها من التدخل المكشوف لحزب الله في تلك الأزمة، وتزايد أعداد قتلاه من البقاع وغيره، الأمر الذي أيقظ شيطان المذهبية بتأثير الضخ الإعلامي المتبادل بين فرقاء الصراع الداخلي. وقام آل شومان في بلدة سرعين المجاورة بقطع طريق بعلبك الدولي، احتجاجا على حرق منازل أقاربهم في الصويري، لكن الجيش أعاد فتح الطريق.
وقد تدخل الجيش بين الطرفين وأوقف ثمانية أشخاص.