Note: English translation is not 100% accurate
جنبلاط يتجه «لتفاهم رئاسي» مع حزب الله بعد تموضعه حكومياً مع قوى 8 آذار
26 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء
بيروت ـ محمد حرفوش
عاود النائب وليد جنبلاط تموضعه في الموقف من الحكومة العتيدة إلى جانب الرئيس نبيه بري وحزب الله وذلك من خلال تخديره من حكومة «الأمر الواقع» وتأييده اعتماد صيغة 6.9.9.
وبحسب مصادر في قوى 14 آذار فإن اسوأ ما في موقف جنبلاط انه يضع هذه القوى أمام خيارين إما التأليف بشروط حزب الله أو استمرار الحكومة الميقاتية.
وأشارت إلى أن خطورة تموضع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي تكمن في مسألتين: ترييحه حزب الله عبر تبني صيغته الحكومية والاخرى تتصل باعتباره الحكومة الميقاتية تتمتع بكل المواصفات القانونية والميثاقية وأنها دستورية بنظر الداخل والخارج وحازت ثقة مجلس النواب ما يؤهلها أن تملأ الفراغ الرئاسي إذا وصلنا إلى الاستحقاق الرئاسي من دون انتخاب بديل خلافا لحكومة أمر واقع لا تستطيع أن تحكم.
ولفتت المصادر إلى أن عين جنبلاط لم تنم عن الواقع السوري وعن نتائجه المحتملة على لبنان فالحرب في سورية كما فهم من غير عاصمة قرار طويلة ولا نهاية سريعة لها، وهذا المدى المفتوح للعنف في المنطقة يخشى أن ينعكس لبنانيا ضربا للاستقرار الهش، لذلك يركز رئيس جبهة النضال في لقاءاته مع الروس وغيرهم على تجنيب الساحة الداخلية خطر نقل الصراع من سورية ويتجنب في الوقت عينه القيام بأي «دعسة ناقصة» مع حزب الله.
واعتبرت المصادر أن جنبلاط لم يعد يلعب دورا وسطيا وقرر أن يعود كحليف مباشر لحزب الله ولفريق 8 آذار، ليس في موضوع تأليف الحكومة فقط، بل أيضا في التنسيق حيال الاستحقاق الرئاسي المرتقب.