Note: English translation is not 100% accurate
خبراء من «أف.بي.آي» الأميركي يعاينون موقع اغتيال شطح
1 يناير 2014
المصدر : الأنباء
بيروت - يوسف دياب
لم تتوصل التحقيقات القضائية والأمنية المستمرة في قضية اغتيال مستشار الرئيس سعد الحريري الوزير السابق محمد شطح، إلى خيوط جدية، وهي لاتزال تعمل على تتبع حركة السيارة التي استخدمت في التفجير منذ سرقتها في أواخر العام 2012 حتى تاريخ التفجير يوم الجمعة الماضي، وتفريغ محتوى كاميرات المراقبة الموجودة على المباني المحيطة بمسرح الجريمة. وفي هذا الإطار كشف النائب العام التمييزي القاضي سمير حمود أن «مكتب التحقيقات الفيدرالي» (أف.بي.آي) أبدى رغبة في تقديم المساعدة التقنية والفنية، وقد وافقت السلطات الرسمية اللبنانية على هذا الاقتراح، وأكد حمود أن فريقا من الخبراء تابع لـ «أف.بي.آي» وصل إلى بيروت أمس (الأول) وانتقل إلى مسرح التفجير في وسط بيروت وأجرى كشفا تقنيا وفنيا، ورفع بعض العينات، وقدم تقريرا بخلاصة عمله إلى مكتب الأدلة العلمية التابع لقوى الأمن الداخلي اللبناني، وأنهى مهمته عند هذا الحد. وأشار إلى أن «السلطات اللبنانية ترحب بأي مساعدة دولية تساهم في كشف الحقيقة والوصول إلى منفذي هذه الجريمة وغيرها من الجرائم الأخرى، غير أن التحقيق هو مسؤولية الأجهزة القضائية والأمنية اللبنانية». إلى ذلك أفرجت الأجهزة اللبنانية عن الفلسطيني طلال الأردني الذي خضع للتحقيق على مدى يومين حول سيارة الهوندا التي استخدمت في التفجير، وعاد إلى مكان إقامته في مخيم عين الحلوة.