Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
10 يناير 2014
المصدر : الأنباء
٭ خيارات قصوى: تلمح مصادر في 8 آذار في حال جرت استشارات جديدة للتكليف (بعد تشكيل حكومة أمر واقع برئاسة تمام سلام وسقوطها في مجلس النواب بحجب الثقة عنها)، فإنها ستذهب الى خيارات قصوى مثل عبدالرحيم مراد لرئاسة الحكومة الجديدة.
وتلمح مصادر في 14 آذار الى أنه بعد سلام ستذهب هي أيضا الى خيارات قصوى مسمية اللواء أشرف ريفي.
٭ لا تمايز بين الحريري والسنيورة: ينفي مصدر نيابي في كتلة المستقبل وجود تباين وتمايز أو توزيع أدوار بين الرئيس سعد الحريري والرئيس فؤاد السنيورة، مؤكدا أن كليهما يشارك في صياغة الموقف النهائي من الاقتراحات المتداولة، وعندما يصدر يلتزم به الجميع.
٭ ناقل رسائل: قلل نائب في كتلة المستقبل من دور النائب وليد جنبلاط في عملية تشكيل الحكومة الجديدة، واصفا جنبلاط بأنه «ناقل رسائل» بين الجهات المعنية بتشكيل الحكومة.
٭ كلمة للحريري: من المقرر، من حيث المبدأ، أن تلقى في افتتاح جلسات المحكمة الدولية (16 الجاري) كلمة باسم ممثلي المتضررين وأهالي الضحايا يقال إن الرئيس سعد الحريري سيلقيها ولن تخلو من مضمون سياسي.
٭ توقيت وأهداف زيارة ظريف: في حين ذكرت مصادر أن زيارة وزير الخارجية الايرانية محمد ظريف الى بيروت في 13 الجاري (ليوم واحد وهي الاولى منذ تعيينه في منصبه في 15 أغسطس الماضي)، تأتي في إطار المتابعة الإيرانية لقضية ماجد الماجد والاطلاع على ما توصلت اليه التحقيقات في الهجوم الانتحاري المزدوج الذي استهدف السفارة الإيرانية، نقل عن وزير الخارجية عدنان منصور أن زيارة ظريف هي في إطار البحث في العلاقات بين البلدين وليس لها دخل بقضية الماجد، مشيرا الى انه لم يتلق أي طلب إيراني للمشاركة في التحقيق في ملابسات وفاته، بل ان هذا الموضوع يبحث بين مخابرات البلدين، بينما الطلب الذي كان لبنان قد تلقاه هو المشاركة في التحقيق قبل وفاته. وتشير مصادر مطلعة على أجواء التحضيرات للزيارة الى أنه لا علاقة للزيارة بالملف الحكومي، وأن ظريف سيبحث في عدد من الملفات أبرزها:
- الشكوك التي نشأت بعد وفاة ماجد الماجد.
- الاستهداف الأمني لإيران في لبنان بعد محاولة تفجير السفارة وعدم استبعاد تكرار المحاولة.
- تحصين الاستقرار السياسي والأمني في لبنان لحماية المقاومة.
- الأزمة السورية وتداعياتها على لبنان، وخصوصا تدفق اللاجئين، والخروق على الحدود الشرقية والشمالية.
- محادثات إيران مع الدول الخمس الكبرى ذات العضوية لدى مجلس الأمن + ألمانيا.