Note: English translation is not 100% accurate
تسليم جثة الماجد للسفارة السعودية وتوفيق طه يرفض خلافته «بإمارة عزام»
11 يناير 2014
المصدر : الأنباء
بيروت ـ يوسف دياب ـ محمد حرفوش
أصدر النائب العام التمييزي بالإنابة القاضي سمير حمود قرارا بتسليم جثمان أمير كتائب عبدالله عزام إلى السفارة السعودية في بيروت، بناء على طلب ذويه، وقد باشر موظفو السفارة بإجراءات شحن جثمانه إلى بلاده.
وكان القاضي حمود تلقى تقرير اللجنة الطبية التي شكلها لإعادة الكشف على الجثمان وتحديد أسباب الوفاة، وقد أشار الأطباء وعددهم خمسة إلى أن الوفاة ناتجة عن تداعيات القصور الكلوي على الدم والقلب، وهو ما كان أكد عليه الطبيب الشرعي الذي كشف عليه بداية.
ويقول نائب رئيس حزب القوات اللبنانية العميد وهبي قاطيشا إن الماجد تدرب أولا في إيران ثم جرى إرساله إلى العراق ومنها إلى سورية وعندما تدهور وضعه الصحي وتراجعت قواه الميدانية تخلوا عنه، فارتد عليهم ثم كان إبلاغ النظام السوري عنه للأميركيين الذين أبلغوا الأجهزة اللبنانية عن وجوده في المستشفى. في غضون ذلك طويت صفحة ماجد الماجد أمير كتائب عبدالله عزام المرتبطة بتنظيم القاعدة ليفتح باب التكهنات عن هوية من سيخلفه.
ووفق مصدر فلسطيني فإنه لا صحة لما تردد عن تعيين الشيخ توفيق طه «أبا محمد» اميرا لكتائب العزام خلفا لماجد مؤكدا أن طه الذي صدرت بحقه 43 مذكرة من القضاء اللبناني حول الاعتداء على الجيش واليونيفيل واستهداف الأمن والسلم اللبناني يلازم منزله في حي الطوارئ في مخيم عين الحلوة وسط حراسة مشددة.
وأشارت معلومات إلى أن الشيخ توفيق طه أكد أمام من التقاه من قيادات إسلامية فلسطينية في المخيم انه لن يقبل قرار مبايعته أميرا لكتائب عبدالله عزام، مشيرا إلى أنه سيرفض هذا الطلب، انطلاقا من حجم التداعيات السلبية والمخاطر التي سيتركها هذا القرار على المخيم.
وتحدثت المعلومات عن تداول أسماء أخرى كالشيخ سراج زريقات اللبناني الذي يحمل لقب الناطق الإعلامي باسم كتائب عبدالله عزام وعبيد مبارك عبيد الفضيل المعروف بأبوعائشة وتتضارب المعلومات بشأن الأخير، حيث تردد انه قد قتل في سورية.
وتحدثت المعلومات عن رصد تحركات لما يسمى فتح الإسلام وجند الشام في عين الحلوة وتحديدا للشيخ طه الذي يعتبر نائبا أول لأمير «كتائب العزام» منذ صك الإعلان عن وفاته، لافتة إلى تحركات لمسلحين إسلاميين في حي الطوارئ وهما هيثم الشعبي ومحمد الشعبي والأخير من مجموعة شاكر العيسى وفي حي الصفصاف للمدعو أسامة الشهاوي وفي حي الطيري لبلال بدر والمطلوب للعدالة اللبنانية محمد حجير بتهمة المشاركة في تفجيري السفارة الإيرانية الذي تبنته كتائب عزام.