Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
19 يناير 2014
المصدر : الأنباء
٭ ماذا قبل عون في الفاتيكان؟: أكد العماد ميشال عون أن زيارته للفاتيكان التي استمرت أياما تم التحضير لها منذ مدة وهي غير مرتبطة مباشرة بالاستحقاقات السياسية في لبنان، لأن الأولوية هي لعرض واقع المسيحيين في الشرق من خلال الظروف القاسية التي يعيشون فيها منذ سنوات، لاسيما في سورية والعراق ومصر.
ونقل العماد عون إلى المسؤولين في الفاتيكان جملة اقتراحات حول السبل الآيلة الى حماية الوجود المسيحي في الشرق مستقاة من المؤتمر الذي عقد لهذه الغاية في نهاية السنة الماضية والمداخلات التي قدمها عدد من رجال الدين في دول عربية تواجه ظروفا أمنية صعبة.
٭ ملاحظات حول انفجار الهرمل: حط الإرهاب في الهرمل وضرب ضربته وسط المدينة وفي شارعها الرئيسي الذي تتواجد فيه السرايا ومصارف وعيادات، موقعا أربع شهداء وأكثر من 40 جريحا وأضرارا مادية جسيمة:
1 - هذا أول استهداف للهرمل بـ «عمليات إرهابية انتحارية وسيارات مفخخة»، بعدما استهدفت تكرارا خلال عام بـ «القصف الصاروخي».
2 - هذه أول عملية انتحارية خارج نطاق الضاحية الجنوبية وفي منطقة بعيدة واقعة على الأطراف.
3 - التوقيت السياسي للعملية الإرهابية وتزامنها مع مشاورات تشكيل الحكومة وانطلاق المحكمة الدولية لم يتم التوقف عنده، وإنما جرى التحول الى التوقيت الأمني ومدى ارتباط هذه العملية بأحد هذه التطورات: المعارك الجارية على مقربة من الحدود اللبنانية السورية وآخرها في «جوسيه» القريبة من الهرمل وقبلها في القلمون، وعملية توقيف أحد قادة كتائب عبدلله عزام التي كانت هددت بعد وفاة زعيمها ماجد الماجد حزب الله واتهمته بدور له في «قتله».
٭ قيادات 14 آذار يتخلون عن الهواتف الذكية: اتخذت شخصيات بارزة في 14 آذار احتياطات مشددة أمنيا وقامت بالحد من تحركاتها، وبعضها تخلى عن الهاتف الذكي، علما أن الاتصالات بين هذه الشخصيات تمهيدا للقاء أو اجتماع باتت تبلغ عبر رسائل مكتوبة يقوم موثوقون بنقلها وانتظار الردود عليها.
٭ عراك بالأيدي في شتورا بين نائب أردني وسائق لبناني: تطور تلاسن في ساحة شتورا البقاع بين مواطن لبناني من آل شموري وشخص أردني تبين لاحقا انه عضو البرلمان الاردني محمد خليل دواينة وتطور الأمر الى تضارب بالأيدي. وحضرت القوى الأمنية للتحقيق وعهد النائب الأردني الى سفارة بلاده لمتابعة الموضوع.