Note: English translation is not 100% accurate
قصف سياسي «عوني» من العيار الثقيل على عين التينة
23 يناير 2014
المصدر : الأنباء
بيروت ـ محمد حرفوش
ارتفع منسوب التوتر السياسي على خط عين التينة ـ الرابية، على خلفية التحركات المتصلة بتشكيل الحكومة والمساعي المبذولة لحلحلة العقد بشأن الحقائب والمداورة التي يرفضها العماد ميشال عون، إذ يصر على إبقاء وزارتي الطاقة والاتصالات في عهدة فريقه السياسي.
وتشير المعلومات الى حملة داخل التيار الوطني الحر تستهدف الرئيس نبيه بري عبر كلام «ان من بقي في منصبه لمدة 20 عاما لست ولايات متتالية لا يحق له الحديث عن المداورة والعدالة والشمولية ورفض الاحتكار.
وتحدثت مصادر عن أن عون غير مستعد للتنازل عن موقفه، وانه ممتعض من استبعاده من الطبخة الحكومية، خصوصا أن كل المعطيات التي رافقت التأليف دلت بوضوح على انه كان مغيبا في المطلق عن هذه التسوية.
ولفتت المصادر إلى أن حزب الله دخل بقوة على خط الرابية بشأن الحقائب والمداورة بهدف تليين موقف عون وعدم وضع عصا في دواليب التأليف، مشيرة إلى أن تصعيد الجنرال يهدف إلى تحسين شروط مفاوضاته أولا من خلال الدخول إلى المطبخ السياسي والحكومي وتظهير نفسه أمام الرأي العام بأنه مستبعد.
كما رأت المصادر موقف العماد عون التصعيدي إلى حاجته إلى تسجيل انتصار أمام مناصريه الذين بدأوا يشعرون بالخيبة من التحالف مع حزب الله.