Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن حزب الله دخل سورية لحماية ظهر المقاومة
الرفاعي لـ «الأنباء»: موافقة الحريري على الحكومة الجامعة تدل على إحساس بالمسؤولية
26 يناير 2014
المصدر : الأنباء

بيروت ـ أحمد منصور
اعتبر عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب كامل الرفاعي «ان المطلوب من رئيس الجمهورية ميشال سليمان الخروج من جلسة الاستماع بتشكيل الحكومة الى جلسة الافعال»، داعيا اياه الى «ايجاد حلول لهذه الاشكاليات الصغيرة التي تؤخر تشكيل الحكومة وتجعل الناس يعيشون في اكتئاب وخوف ورعب»، ورأى أن خطوة الرئيس سعد الحريري في دعوة حزب الله للمشاركة في حكومة ائتلافية «تدل على أن هناك احساسا بالمسؤولية، وانه يجب أن نتعاون حتى تمر هذه المرحلة بأقل الخسائر الممكنة، وتساعد على سحب ولجم الشحن المذهبي الموجود في النفوس والذي نسمعه بين دقيقة وأخرى»، مشددا على «أننا بأمس الحاجة للوحدة العربية والإسلامية».
وقال الرفاعي في تصريح لـ «الأنباء» ردا على تحميل قوى 14 آذار لحزب الله مسؤولية هذا الوضع بسبب قتاله في سورية: «هذا تبرير لهذه العمليات، وأتمنى عليهم الخروج من هذه الدوامة، بالأمس كان خطابهم يدور حول سلاح حزب الله، واليوم يدور حول دخول الحزب الى سورية، فقليلا من العقلانية ومن العدائية نحو سلاح المقاومة، فعليهم العودة والنظر الى الواقع الصحيح لأننا أمام موجة تكفيرية لن يسلم منها أحد، وان دخول حزب الله الى سورية كان لحماية ظهر المقاومة والمنطقة الشمالية من لبنان».
وتعليقا على قصف عرسال والهرمل وغيرهما، قال: «كنا نتمنى أن نقول انه المفروض على الجيش اللبناني هو الذي يحمي الحدود، ولكنا وللأسف فقد أضعفنا جميعا هذا الجيش وأدخلناه في زواريبنا الضيقة، لذلك نتمنى أن يكون هناك وعي لدى سكان هذه المناطق، وأن يكون هناك دعم لهذه القوى القليلة من الجيش حتى تستطيع التخفيف من هذه الهجمات على القرى الحدودية. وأضاف: المطلوب من رئيس الجمهورية الخروج من جلسة الاستماع الى جلسة الأفعال، فهو يستمع لكل الأطراف، فعليه ليس الاستماع، وإنما محاولة إيجاد حلول لهذه الاشكاليات الصغيرة التي تؤخر تشكيل الحكومة وتجعل الناس يعيشون في اكتئاب وخوف ورعب، مشددا على ضرورة أن تكون الحكومة جامعة، معتبرا اننا إذا قلنا حكومة من طرف واحد اشتعلت البلاد، لذلك فإن الذي يخفف من هذه الأزمنة الأمنية والاجتماعية والاقتصادية هي حكومة جامعة يتمثل فيها الجميع». ورأى أن خطوة الرئيس سعد الحريري في دعوة حزب الله للمشاركة في حكومة ائتلافية لا بأس بها وهي تدل على أن هناك إحساسا بالمسؤولية، وانه يجب أن نتعاون حتى تمر هذه المرحلة بأقل الخسائر الممكنة.