Note: English translation is not 100% accurate
الثاني خلال شهر والسابع في لبنان بالأشهر الأخيرة
تفجير في الهرمل اللبنانية
2 فبراير 2014
المصدر : بيروت ـ وكالات
قتل 5 اشخاص وأصيب 18 آخرون على الأقل امس في تفجير سيارة مفخخة يرجح ان انتحاريا كان يقودها في مدينة الهرمل في شرق لبنان، وهو التفجير الثاني خلال اقل من شهر الذي يستهدف هذه المدينة، والسابع الذي يشهده لبنان خلال الأشهر الأخيرة.
ونقلت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية عن وزير الداخلية اللبناني مروان شربل قوله ان «المعلومات الأولية تشير الى ان انتحاريا نفذ العملية».
ووصف الوضع الأمني في لبنان بأنه «غير مستقر ويتطور نحو الأسوأ كل يوم».
وكشف شربل أن 400 سيارة سرقت في لبنان خلال الأشهر الـ 6 الماضية، وأن معظم عمليات التفجير تتم بواسطة سيارات مسروقة.
وأفاد مصدر امني وكالة فرانس برس بأن سيارة مفخخة انفجرت في محطة «الأيتام» للمحروقات في الشارع الرئيسي لمدينة الهرمل وأدان رئيس حكومة تسيير الأعمال نجيب ميقاتي، الانفجار واصفا اياه بـ «الإرهابي»، مشيرا إلى أن هذا هو الانفجار الثاني الذي يستهدف تلك المنطقة، موقعا المزيد من الشهداء والجرحى».
وقال ميقاتي في بيان وزعه مكتبه الإعلامي امس «مرة جديدة تستهدف أيادي الغدر منطقة لبنانية وتمعن في إجرامها بحق مواطنين أبرياء، ولا يمكننا امام هذا المصاب الجلل الا ان نجدد المناشدة للجميع للتوحد حماية لوطننا وصونا لأهلنا»، بينما ندد رئيس الحكومة المكلف تمام سلام بالعملية داعيا الى ضبط النفس.
من جهته، اعلن مسؤول الهيئة الصحية الإسلامية التابعة لحزب الله في مدينة الهرمل، أن القتلى الذين سقطوا بانفجار السيارة المفخخة، هم مدنيون، والانتحاري تناثرت أشلاؤه في أماكن عدة بمحيط الحادث.
وفي إطار ردود الأفعال، اعتبر رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني النائب وليد جنبلاط أن لبنان دخل في مرحلة الإرهاب المتنقل نتيجة الحرب في سورية وصراع الدول على المنطقة».
وقال جنبلاط إن «الانفجار في مدينة الهرمل هو العاشر الذي يضر لبنان ولا ندري كم من سيارات مفخخة دخلت الى الضاحية الجنوبية لبيروت والهرمل وطرابلس ولم تعد تنفع كلمات الإدانة».
وأضاف في تصريح صحافي امس إننا «مازلنا في نقاش حول تشكيل الوزارة، معتبرا ان «كلام التحليل لن يعطي ذوي الضحايا أي مساعدة».
وطالب النائب غازي زعيتر عضو كتلة التنمية والتحرير التابعة لحركة أمل، بتعاون كل الأجهزة المعنية للتصدي للعمليات الإرهابية.
وقد كلف مفوض الحكومة اللبنانية لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر الأجهزة الأمنية بالتحقيق في الانفجار الذي وقع في مدينة الهرمل.
وأفاد شهود عيان بأن الانفجار لم يكن كبيرا، ولكن وقوع الانفجار في محطة وقود أدى إلى انتشار النيران.
وطمأنت إدارة مدارس المبرات القريبة من الانفجار بأن الأيتام داخل مدارسها في الهرمل بخير.
وأدى تفجير في الثاني من يناير الماضي الى مقتل 5 اشخاص، في حين أودى تفجير في 21 من الشهر نفسه، بحياة 4 أشخاص.
وتبنت «جبهة النصرة في لبنان» التفجيرين الأخيرين في حارة حريك والهرمل، قائلة انهما انتحاريان، ويأتيان كرد على مشاركة حزب الله في المعارك داخل سورية، الى جانب قوات نظام الرئيس بشار الأسد.