Note: English translation is not 100% accurate
الراعي: الوضع الراهن بلغ مرحلة الأزمة المصيرية
6 فبراير 2014
المصدر : بيروت
أكد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي أن الوضع الراهن بلغ مرحلة الأزمة المصيرية، والكنيسة المارونية لا يمكنها أن تقف موقف المتفرج، معتبرا أن انتخاب رئيس للجمهورية ضرورة للبنان لنظهر أننا بلد يحترم ديمقراطيته وتداول السلطة.
الراعي، وبعد الاجتماع الشهري الدوري للمطارنة في بكركي امس، تلا بنفسه مذكرة وطنية تتناول الاستحقاقات المقبلة، ورأى أنه «حان الوقت لترجمة الإيمان بلبنان بالتركيز على أسس قيام الدولة من كل القوى لان الدولة الفاعلة والمنتجة هي طريق قيام الكيان».
كما أعاد «تأكيد الثوابت»، مشددا على «طرح هواجس الشعب ورسم أسس المستقبل».
ولفت إلى أن «الكنيسة تنظر بواقعية ولكن برجاء أيضا الى المستقبل، رغم الأزمات التي لم يخل منها يوما تاريخها».
وشدد على «الثوابت الوطنية - العيش المشترك، وهذه المقولة ليست شيئا عرضيا، إنما هي لب التجربة اللبنانية».
ورأى أن «صلب العيش المشترك هو الانتماء لمشروع حضاري التقى فيه الإسلام والمسيحية، وأتيا برهانا أن الأخوة بين البشر والديانات ممكنة تاريخيا، والإنسان يحق له الوجود والمشاركة بعيدا عن أي تصنيف بحكم انتمائه إلى وطن».
وأشار إلى أن «الميثاق الوطني أراده اللبنانيون شريعتهم الأساسية، وتكريسا لثوابت الحرية والمساواة وحفظ التعددية».
وعن الصيغة الوطنية، لفت إلى أن «من أهم التطبيقات للتجربة الميثاقية، هي الصيغة التي تجسد حكمة الميثاق في تحقيق المشاركة الفعلية بين مكونات النظام».
ورأى أنه «كي ينجح الحوار الداخلي يجب أن يحصل في إطار المؤسسات استكمالا لهيئة الحوار الوطني».
وتطرق الراعي إلى الأوضاع في سورية، فرأى «وجوب إحلال السلام في سورية وتأمين الاستقرار فيها كي يعود أبناؤها النازحون إلى ديارهم».