Note: English translation is not 100% accurate
نائب حزب الله كامل الرفاعي لـ «الأنباء»: الحكومة تصب في مصلحة 14 آذار
19 فبراير 2014
المصدر : الأنباء

بيروت ـ أحمد منصور
اعتبر عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب كامل الرفاعي «ان الحكومة الجديدة تصب في أكثريتها في مصلحة قوى 14 آذار»، وقال: «نحن نعتبر أنفسنا مغبونين، ونخاف من هذه الحكومة من ان تكون توجهاتها لغير صالحنا ولغير مصلحة القوى المقاومة والممانعة في لبنان والمنطقة»، مشيرا الى ان حزب الله قدّم تنازلات كثيرة لأنه يرى ان لبنان بحاجة الى نوع من الأمن والاطمئنان والاستقرار»، مؤكدا «الحرص على نجاح الحكومة لتأمين إجراء الانتخابات الرئاسية المقبلة»، متمنيا ان يكون هناك مرشح لرئاسة الجمهورية لقوى 8 آذار»، لكنه لفت الى «ان طبيعة لبنان وطبيعة التدخلات الدولية والإقليمية تفرض أحيانا ان يكون هناك مرشح توافقي»، مؤكدا «اننا دخلنا في نوع من التفاهم والحوار، حيث لا نريد متاريس في الشارع ولا في الحكومة». وأمل الرفاعي في تصريح لـ «الأنباء» من ان «يؤدي تشكيل الحكومة الى نوع من الاستقرار الأمني والاقتصادي والنفسي والمادي»، معتبرا «ان قوى 8 آذار وخصوصا حزب الله قدّم الكثير من التنازلات لهذه الحكومة»، وقال: «إننا نرى من خلال التنازلات الكثير من الأمور التي كنا نرفضها في السابق وحصلت في هذه الحكومة، فعلى سبيل المثال ان الرئيس نجيب ميقاتي قدّم استقالة حكومته نتيجة عدم التمديد للواء أشرف ريفي، ورأينا في تشكيل الحكومة تشبثا من تيار المستقبل لإعادة ريفي الى الوزارة، فهذا نوع من التحدي لقوى 8 آذار. وكذلك بالنسبة لوزارة الداخلية كنا نأمل ان يكون فيها شخصية وسطية الى حد ما وان كانت من الفريق الآخر، فالوزير نهاد المشنوق معروف بمواقفه وهو من يعتبر من «الصقور» في تيار المستقبل و14 آذار. وأيضا بالنسبة لرئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان فقد أصر على تعيين القاضية ألين شبطيني وزيرة للمهجرين، على الرغم من رفض العماد ميشال عون سابقا تعيينها رئيس لمجلس القضاء الأعلى، وهذا يظهر وكأن الفريق الآخر استغل حاجتنا الى حكومة وإلى الاستقرار في البلاد، ففرض الكثير من الشروط علينا في تشكيل الحكومة، لذلك فنحن نرى ان الحكومة تصب في أكثريتها في مصلحة 14 آذار، فنحن تنازلنا للمصلحة العامة، ونعتبر أنفسنا مغبونين، ونخاف من هذه الحكومة من ان تكون توجهاتها لغير صالحنا ولغير مصلحة القوى المقاومة والممانعة في لبنان والمنطقة، لذلك نحذر بأنه لابد من ان يكون تنازلنا هنا، ألا يكون هناك تنازل في البيان الحكومي وفي توجهاتها الإقليمية».
وقال: «نحن لدينا ملاحظات كثيرة على الحكومة، نحن نرى اننا مغبونون بالحقائب الوزارية، فالحقائب التي أخذناها لا تتلاءم مع حضورنا الشعبي، نحن كحلفاء نرى ان حزب الله قدم تنازلات كثيرة لأنه يرى ان البلد بحاجة الى نوع من الأمن والاطمئنان، فالحزب يريد من تنازله إعادة نوع من الثقة ما بين المواطن والدولة.