Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
25 فبراير 2014
المصدر : الأنباء
٭ قلق مسيحي: تعرب مصادر مسيحية في 14 آذار عن قلقها ازاء الاستحقاق الرئاسي وأن تكون حكومة سلام دافعا الى «الاسترخاء» والى الفراغ الرئاسي، أكثر مما تكون دافعا الى إجراء الانتخابات الرئاسية. وتقول هذه المصادر إن خطورة التسوية الحكومية لا تكمن فقط في حجم الكلفة التي دفعها وسيدفعها «المستقبل» مقابل دخوله إلى السراي، وهي كلفة باهظة جدا من شعبيته ورصيده، وأسوأ ما فيها أنها مفتوحة زمنيا ربطا بتورط حزب الله في الأزمة السورية، ولا يجب التقليل من خطورتها على المقلب الآخر المتصل بالانتخابات الرئاسية، وذلك لسببين رئيسيين:
- أولا: تأليف الحكومة يدفع إلى الاسترخاء الدولي، لأنه عندما يتجنب هذا المجتمع مع التأليف الفراغ الشامل المحتمل على مستوى السلطة التنفيذية، وعندما يشعر بالارتياح مع إعادة جمع السنة والشيعة حول طاولة واحدة، يتحول الاستحقاق الرئاسي إلى لزوم ما لا يلزم، إلا في المواقف الديبلوماسية والتصاريح الشكلية.
- ثانيا: الاتفاق السني ـ الشيعي على توزيع المهام والأدوار بين استعادة «المستقبل» للسلطة من بابها العريض، وبين استعادة حزب الله للغطاء السني للتصدي للإرهاب، يبطل حاجة الطرفين إلى وجود رئيس في بعبدا، خصوصا أن الانتخابات الرئاسية ستفتح باب التأليف مجددا، ما يعني عودة الأمور إلى المربع الخلافي نفسه، الأمر الذي يجعل اللاعبين الأساسيين (المستقبل وحزب الله) أميل إلى الاحتفاظ بالمكاسب والأدوار التي حققوها عبر الحكومة السلامية والتي من المبكر إعادة النظر فيها.
٭ الفرنسيون أعدوا لائحة أسماء: تقول مصادر ان الوفد الفرنسي الذي زار لبنان خصيصا لاستكشاف ملف الاستحقاق الرئاسي كان معه لائحة بالأسماء التي يعترض عليها كل طرف، لاعتقاده أن البدء من خلال هذه الطريق هو أسهل وأفضل. كذلك أنهى موفد أميركي جاء خصيصا الى لبنان جولته الاستكشافية.
أما السفير الأميركي ديفيد هيل، الخبير والمتمرس بالزواريب اللبنانية والذي كلفته بلاده إنجاز المهمة الصعبة بتأمين انتخاب رئيس جمهورية جديد، فهو يتولى من جانبه جس نبض الأطراف حول الأسماء القادرة على أن تحظى بموافقة الجميع، وهي معدودة وأقل من أصابع اليد الواحدة، قبل أن يستعد لزيارة ثانية الى السعودية التي باشرت تواصلا مع إيران بعد مرحلة من الحرب الباردة.
٭ نظريتان حول الإرهاب: يرى محلل سياسي في تفسير ظاهرة الإرهاب وأبعادها السياسية أن نظريتين سادتا في المدة الأخيرة. الأولى يرو ج لها حزب الله بقوله انه أرسل قواته الى سورية من أجل توجيه ضربة استباقية للإرهاب التكفيري ومنعه من الوصول الى لبنان. والنظرية الثانية التي يروجها خصوم الحزب بالقول إن إرسال مقاتلين الى سورية هو الذي استدرج الإرهاب الى لبنان كرد على المشاركة في القتال الى جانب النظام.
وينعكس الموقف السياسي لكل من الطرفين على نظريته، بحيث يسعى الى استغلال الظاهرة الإرهابية من خلال إلصاقها بخصمه أو كأنها أحد إفرازات سلوكه. أي ينعدم لدى كل من الطرفين الفهم الموضوعي للظاهرة والتعامل معها على هذا الأساس. والأرجح أن المصلحة السياسية تقتضي تجاهل هذا الفهم الموضوعي، لأنه يرتب على صاحبه سلوكيات وتنازلات من غير الوارد أن يقدم عليها حاليا.
٭ اتصالات جنبلاط: أجرى النائب وليد جنبلاط سلسلة اتصالات على خلفية تفجيري بئر حسن أبرزها مع السفيرين الإيراني والكويتي، كما اتصل بالوزير السابق وئام وهاب معزيا، واتصل بالوزيرة السابقة ليلى الصلح حماده والمهندس رياض الأسعد الذي يقطن أهله في المحلة ذاتها.