Note: English translation is not 100% accurate
«الجماعة» طالبت جمهورها بالانضباط: لا نتهم أحداً
مقتل منشد «احفر قبرك في يبرود»
27 فبراير 2014
المصدر : بيروت

قتل الشاب اللبناني مروان دمشقية منشد قصيدة «احفر قبرك في يبرود» والتي غناها تضامنا مع صمود الشعب السوري.
وكانت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، في لبنان، أعلنت العثور على جثة مروان دمشقية، وكان مصابا بطلق ناري في الرأس داخل سيارته، في طريق نهر الكلب البحرية، والمسدس موجود بين ساقيه، وانتشرت أخبار في مواقع إعلامية وعبر شبكات التواصل الإعلامي ان دمشقية هو منشد أغنية «احفر قبرك في يبرود» التي أتت ردا على أنشودة «احسم نصرك في يبرود» التي اطلقها مناصرو حزب الله. في هذا الوقت، أكد رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية عزام الأيوبي أن مروان دمشقية انتسب إلى الجماعة منذ حوالي عشر سنوات، وهو معروف بدعمه للثورة السورية وعمله في هذا الإطار ضمن الساحة اللبنانية من خلال مساعدته للنازحين، كما شارك أخيرا في كتابة نشيد «احفر قبرك في يبرود» الذي أتى ردا على أنشودة «احسم نصرك في يبرود» لعلي بركات المناصر لحزب الله.
وأكدت الجماعة الاسلامية انه «فور الوصول إلى الجثة والتأكد من هويته تم تشكيل لجنة متابعة من قبل الجماعة الاسلامية لمواكبة التحقيق الرسمي والتواصل مع مختلف الجهات الأمنية والقضائية للوصول إلى جلاء الحقيقة». وأشارت الى ان «التحقيقات الرسمية والأمنية والقضائية التي واكبتها الجماعة تفيد بأن دمشقية كان مصابا بطلق ناري في رأسه داخل سيارته ودون أي آثار لكدمات أو خطف أو تعذيب أو تقييد». وختمت البيان بأن «الجماعة الإسلامية لا تتهم أحدا بالقيام بعملية القتل ولا تجزم بأية فرضية حولها، وهي تطالب جمهورها وعناصرها بالانضباط وعدم الركون للشائعات، كما سيتم مواكبة التحقيقات للوصول إلى جلاء الحقيقة كاملة».
وكانت مواقع التواصل الاجتماعي ضجت بخبر مقتل دمشقية، وانطلق وسم (هاشتاغ) باسمه، بل ولقبه البعض بـ «قاشوش» لبنان، نسبة إلى أول منشدي الثورة السورية، إبراهيم القاشوش، صاحب «سورية بدها حرية» و«يللا ارحل يا بشار». وكان قد عثر على القاشوش مقتولا وقد اقتلعت حنجرته، في بدايات الثورة عام 2011.