Note: English translation is not 100% accurate
عضو تكتل التغيير والإصلاح أكد أن المعطيات لا تبشر باقتراب موعد صدور البيان الوزاري
الأعور لـ «الأنباء»: الفراع في «الرئاسة» أفضل من التمديد
27 فبراير 2014
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبّارة
رأى عضو تكتل التغيير والإصلاح النائب فادي الأعور، ان الاستقرار السياسي في لبنان بات مرهونا بمزاجية المصرين على البقاء في العتمة وينظّرون في الوقت عينه بكيفية الخروج الى الضوء، بحيث كلما تقدمت الهمم باتجاه ترجمة الإيجابيات، يأتي هؤلاء ليضعوا الحصان أمام عربة التفاهمات بين اللبنانيين ويعيدوا الأمور الى المربع الأول، في وقت يحتاج فيه لبنان الى إطلاق العمل الحكومي بعد أحد عشر شهرا من التسويف والتعطيل والمماطلة، معتبرا بالتالي ان الإصرار على إدراج «إعلان بعبدا» في البيان الوزاري دون ثلاثية «الجيش والشعب والمقاومة»، هو بمثابة الكمين لتوافق اللبنانيين على حكومة جامعة وعلى بيان وزاري لا يستفز أيا من الفرقاء السياسيين.
ولفت الأعور في تصريح لـ «الأنباء» الى ان استمرار رئيس الدولة بموقفه غير المبرر، سيطيح بالتنازلات التي قدمتها قوى 8 آذار لتسهيل تشكيل الحكومة، وسيدفع بالبلاد الى الشلل الكلي في وقت تحتاج فيه الى تكاتف اللبنانيين لمواجهة الهجمات الإرهابية والتكفيرية ضد الجيش والمقاومة، مؤكدا بالتالي ان الرئيس سليمان تجاوز موقع 14 قوى آذار التي أظهرت ليونة.
وردا على سؤال، أكد الأعور ان التسوية التي استولدت الحكومة السلامية، كانت تقضي بصياغة بيان وزاري توافقي ومقتضب، إلا أن تيار المستقبل متسترا بظل الرئيس سليمان، خرج عن الاتفاق وحال حتى الساعة دون تمكن اللجنة من الاتفاق على البيان الحكومي، معتبرا ان كلام النائب محمد الحجار بأن ثلاثية «الجيش والشعب والمقاومة كانت السبب بانهيار الدولة والمؤسسات» يعزز محاولات البعض نسف المرحلة التوافقية الراهنة ويرفع المتاريس مجددا بين اللبنانيين، مستدركا بالقول ان جلّ ما أراده الحجار في خلفية كلامه هو تعمية اللبنانيين عن حقيقة راسخة وهي ان الثلاثية المشار اليها كانت السبب الرئيسي في إنهاء دولة آل الحريري القائمة على الصلح مع الكيان الاسرائيلي، بحيث استدانوا المليارات وأغرقوا البلاد بالدين وخدمة الدين، مراهنين بذلك على مصالحة مع اسرائيل تعفي لبنان من ديونه. وبناء على ما تقدم أعلاه، يؤكد النائب الأعور ان مواقف الرئيس سليمان والمعطيات الراهنة، لا تبشّر باقتراب موعد صدور البيان الوزارري ووصول التسوية الحكومية الى خواتيمها المرجوة. وختم بالقول: ان قوى 8 آذار لن تألو جهدا لإنجاز الاستحقاق الرئاسي في موعده المحدد دستوريا، على ان يكون مرشحها الأقوى للرئاسة هو العماد عون، مستخلصا بالقول «الفراغ في رئاسة الجمهورية أفضل من التمديد للعهد الحالي».