Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
1 مارس 2014
المصدر : الأنباء
٭ 3 زيارات خارجية لسليمان: «أجندة» الرئيس ميشال سليمان حافلة بالرحلات الخارجية في الأشهر الثلاثة المتبقية من ولايته، المحطة الأولى ستكون في باريس ابتداء من 3 مارس الجاري لترؤس وفد لبنان الى اجتماع «مجموعة العمل الدولية» التي تلتئم في العاصمة الفرنسية للبحث في حاجات لبنان لدعم اقتصاده ومعاونته على رعاية شؤون النازحين السوريين، أما المحطة الثانية فستكون في الكويت لترؤس وفد لبنان الى مؤتمر القمة العربية الذي ينعقد في دورته العادية في 25 و26 مارس. ولم تحسم بعد مشاركة رئيس الحكومة تمام سلام في الوفد اللبناني الى القمة على الرغم من أنها مناسبة للتواصل بين الرئيس سلام والقادة ورؤساء الحكومة العرب، أما المحطة الثالثة فستكون في روما في 26 و27 ابريل المقبل لحضور الاحتفال بإعلان قداسة البابا الراحل الطوباوي يوحنا بولس الثاني في حاضرة الفاتيكان. ولايزال البحث جاريا في الدوائر الرئاسية حول «نوعية» الوفد الذي سيرافق الرئيس سليمان الذي طلب موعدا لمقابلة البابا فرنسيس خلال وجوده في عاصمة الكثلكة، وإن كان ثابتا أن وزير الخارجية جبران باسيل سيكون ضمن الوفد الرئاسي.
٭ لافروف سيحضر شخصيا اجتماع الدعم للبنان: تبلغت الرئاسة اللبنانية أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف سيحضر شخصيا اجتماع مجموعة الدعم الدولية المقرر في باريس لمساعدة لبنان، بدعوة من الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند. وكانت روسيا أبلغت الجانب اللبناني أن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف سيمثل روسيا، إلا أن الاتصالات اللبنانية مع الجانب الروسي نجحت في رفع مستوى المشاركة، خصوصا أن الجانب الأميركي سيتمثل على مستوى وزير الخارجية جون كيري.
٭ حكومة سياسية بامتياز: وصف الرئيس بري حكومة الرئيس تمام سلام بأنها حكومة سياسية بامتياز قامت على «توازنات دقيقة للغاية»، وهي ليست «حكومة حيادية» أو «حكومة تكنوقراط» لذلك لا تجد طبيبا في وزارة الصحة مثلا ولا محاميا في وزارة العدل ولا مهندسا في وزارة الأشغال. ولم يوافق بري على من وصف الحكومة بأنها «قابلة للانفجار» بسبب وجود «صقور» فيها من 8 و14 آذار، متوقعا أن تكون المشاكل فيها «أقل من تلك التي واجهناها» في حكومة الرئيس نجيب ميقاتي.
٭ السنيورة والتشكيلة الحكومية: لاحظت أوساط متابعة أن الرئيس فؤاد السنيورة لم يكن «حارا» في ترحيبه بتشكيل الرئيس تمام سلام حكومته، ولم تصدر عنه مواقف أحادية داعمة، بل اكتفى بما صدر عن كتلة «المستقبل» التي ترأس أحد اجتماعاتها الأسبوع الماضي. وفي هذا السياق، تقول مصادر متابعة ان الرئيس السنيورة كان يتطلع الى تركيبة وزارية من نوع آخر، وانه ظل خلال أشهر التكليف على تواصل مع الرئيس سلام، إلا أنه في الأيام الأخيرة التي سبقت صدور المراسيم لاحظ أن ثمة معطيات أخرى دخلت على الخط دفعت الرئيس سلام الى اعتماد الصيغة التي أبصرت النور بعد أكثر من 10 أشهر.
وتضيف المصادر أن الرئيس السنيورة كان قد طرح اسم الوزير السابق خالد قباني للحلول في أحد المقاعد السنية ورشحه لتولي وزارة الداخلية بعدما تنبه الى أن اسم النائب جمال الجراح، الذي طرحه هو أيضا للحقيبة نفسها، لم يلق التأييد المطلوب من «ذوي الشأن» وأصحاب القرار النهائي، كذلك كان الرئيس السنيورة يرغب في تمثيل البقاع الغربي بوزير سني ولم يتحقق له ذلك.