Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
2 مارس 2014
المصدر : الأنباء
٭ الغرب سيتدخل لمنع الفراغ الرئاسي: ينقل عن سفراء غربيين قولهم إنه إذا لم يحزم اللبنانيون أمرهم ويتوافقوا لمنع الفراغ وتحصين لبنان عبر انتظام عمل مؤسساته الدستورية، فإن الغرب سيتدخل من موقع الحرص على الاستقرار وممارسة «الضغط الإيجابي» لإنجاز الاستحقاق الرئاسي، كما ضغط إيجابا لإنجاز الاستحقاق الحكومي «الذي كان في مرحلته الثانية صناعة لبنانية ـ لبنانية بنسبة كبيرة».
في رأي الديبلوماسيين الغربيين أنه من المبكر تحديد بوصلة الاستحقاق الرئاسي، مع تأكيدهم على أن المقاربة التي انطبقت على الملف الحكومي ستتكرر، بعدما ثبت أنه ليس صحيحا وجود علاقة عضوية بين الوضع اللبناني ومسار مؤتمر «جنيف 2» لحل الأزمة السورية.فالسلاح مازال يتدفق إلى سورية وكذلك المسلحون، ومخاض «جنيف 2» عسير وصعب، ولو كان الوضع اللبناني مرتبطا بما يجري في جنيف لكانت الأمور إما ذهبت الى التهدئة في سورية، أو لما كانت تشكلت الحكومة في لبنان.والدول الغربية تعتبر أنه إذا استمر «تيار المستقبل» وحزب الله على هذا الحد الأدنى الموجود من التفاهم غير المباشر، يمكن إتمام الاستحقاق الرئاسي، خصوصا أن الرئيس سعد الحريري كرر أكثر من مرة خلال شهر واحد أنه ضد الفراغ وأن الاستحقاق الرئاسي يجب أن يحصل، والسيد حسن نصرالله قال صراحة: فلننته من الحكومة ولننتخب رئيسا للجمهورية.
٭ قمة مارونية لتحديد الموقف من انتخاب الرئيس: توضح مصادر بكركي أن «كلام الرئيس سعد الحريري بعد لقائه البطريرك بشارة الراعي كان حاسما جدا في تحديد أولوية انتخاب رئيس توافقي قوي»، مشددة على أن «الراعي يدعم توافق الجميع على مرشح واحد للرئاسة، فإذا تم ذلك ينتخب رئيسا، وإذا لم يتوافقوا على اسم، فعلى الأقل يطرح اسمين، وينتخب من بينهما واحدا بطريقة ديموقراطية».وحسب المصادر، فإن «الكتلتين الكبريين في مجلس النواب أي «المستقبل» وتكتل «التغيير والإصلاح» أبلغتا إلى البطريرك الراعي أنهما مستعدتان لتأمين النصاب».ولاحظت المصادر أن «موقف «التكتل» تغير عن انتخابات العام 2007 عندما قاطع جلسات انتخاب العماد ميشال سليمان، وحساباته تختلف اليوم عن المرحلة السابقة»، لافتة إلى أن «بكركي تعتبر أن المرحب بمذكرتها هو حكم ملزم القيام بواجباته لانتخاب رئيس».وتكشف المصادر أن «الأقطاب الموارنة سيجتمعون في لقاء قمة في بكركي خلال الأسبوعين المقبلين، وأن بكركي تسعى الى تقريب موعد الاجتماع قدر الإمكان ليخرج بنتيجة، ولتكون له القدرة والوقت الكافيان لمتابعة اجتماعاته قبل موعد 25 آذار، لأنه إذا عقد مع بدء المهلة الدستورية لانتخاب رئيس فلن يكون له أي تأثير، وهناك تصور معين سيطرحه البطريرك على الزعماء المسيحيين، وستكون المرة الأخيرة التي سيضعهم فيها أمام مسؤولياتهم التاريخية والوطنية».
وقالت مصادر مطلعة إن الوضع الأمني يؤخر عقد لقاء بين زعماء الطائفة المارونية للبحث في موضوع الرئاسة.
٭ بري يرمي كرة الرئاسة في الملعب المسيحي: رمى الرئيس نبيه بري كرة الاستحقاق الرئاسي في الملعب المسيحي داعيا الأقطاب الموارنة الأربعة الرئيس أمين الجميل والعماد ميشال عون والنائب سليمان فرنجية والدكتور سمير جعجع الذين ينادون بانتخاب رئيس ماروني قوي إلى الاتفاق فيما بينهم أولا، و«وبعدها يبنى على الشيء مقتضاه». وكان الرئيس بري فعل الشيء نفسه في موضوع قانون الانتخابات عندما ربط إقرار قانون اللقاء الأرثوذكسي باتفاق القيادات المسيحية عليه واعتماده دون سواه.
٭ مواصفات الرئيس القوي: راجت في الفترة الأخيرة، وفي معرض الاستعدادات للاستحقاق الرئاسي، مقولة الرئيس القوي مع تحديد متفاوت لمواصفاته.فهناك من اعتبر أن الرئيس القوي هو الذي لديه تمثيل شعبي وحيثية شعبية وسياسية ونيابية، وهناك من اعتبر أن الرئيس يكون قويا بشخصه وأدائه وقدرته على محاورة كل الفرقاء، وآخرون اعتبروا أنه يكون قويا بدوره وقدرته على إدارة الأزمات والتوازنات وأن يكون جسرا ووسيطا.وأيضا هناك من يرى قوة الرئيس في صلاحياته التي يجب أن يعاد النظر فيها.
٭ وجود محدود للسنيورة في الساحة السياسية: توقفت مصادر عند قلة الحركة والكلام لدى الرئيس السنيورة إلا فيما تيسر له من التعليق أو التدخل، كما حصل مؤخرا في تذكيره بالموقف من وجود مقاتلين في سورية والإشارة إلى الربط بين هذا الوجود وتنامي العمليات الإرهابية في لبنان.وفي حين تتحدث مصادر 8 آذار عن علاقة باردة بين السنيورة والحريري، ترفض مصادر قريبة من السنيورة مثل هذا الاستنتاج أو التفسير، مؤكدة أن ما قام به هو الذي أوجد أسس التوافق على الصيغة الحكومية.وترى أن الكلام عن برودة في العلاقة مع الحريري هو في غير محله، وأن الذين يفكرون على هذا الشكل لا يعرفون طبيعة وحجم العلاقة بينهما.