Note: English translation is not 100% accurate
مقارنة بين خطابي باسيل والمشنوق: نقطة مشتركة.. وتباينات متعددة
16 مارس 2014
المصدر : بيروت
يقول مصدر سياسي إن تجربة الإطلالة اللبنانية الرسمية إلى الخارج في بداية الحكومة لا تبعث على التفاؤل والارتياح، لأن ما شهدناه مؤخرا يؤكد وجود أكثر من خطابين متناقضين داخلها، وسيؤدي إلى خضات داخل الحكومة.
وإذا أخذنا نموذج خطابي وزيري الخارجية والداخلية في الجامعة العربية ومؤتمر وزراء الداخلية، يلاحظ المصدر أن هناك قاسما مشتركا واحدا ظهر بينهما وهو التحذير من خطر «الإرهاب الانتحاري»، لكنهما اختلفا في توصيفه وتحديد أسبابه وسبل التعامل معه ومواجهته:
1- تحدث المشنوق بإسهاب في مستهل خطابه عن الاغتيالات السياسية كنوع من نوعي الإرهاب الذي نشهده، مشيرا إلى معرفة «وحدة الفاعل والفاعلين» (في تلميح إلى سورية وحزب الله).
أما باسيل فلم يأت على هذا الموضوع.
2- عزا وزير الداخلية نشوء «الإرهاب الانتحاري» منذ ثلاثة أشهر إلى سبب «رئيسي هو تنظيم مسلح يضم آلاف المقاتلين المدربين كانت وجهتهم إسرائيل منذ ثماني سنوات، وصار سلاحهم موضع انقسام عمودي أولا ثم بسبب دورهم في سورية ثانيا (يقصد حزب الله). ولخص السبب الرئيسي الثاني لهذا الإرهاب الانتحاري بالتدخل الإيراني في المنطقة. وتجاهل المشنوق أن الإرهاب الذي تحدث عنه غير محصور في لبنان، وهذا ما ركز عليه وزير الخارجية في الجامعة العربية حين أكد أن الإرهاب أصبح معولما، لا وطن له ولا حدود، لا فكر له ولا عقيدة.
3- باسيل ركز على الخطر الإسرائيلي على الأبواب والإرهاب في الداخل، بينما تجاهل المشنوق إسرائيل كليا.
ويختم هذا المصدر: «خطاب باسيل كان خطابا «ملطفا» ولم يعكس وجهة نظر 8 آذار، بل أراد أن يكون خطابا جامعا يعكس كل وجهات النظر إلى حد ما، خصوصا بشأن العبارة المتعلقة بالمقاومة التي قيل إنها كانت موضع معرفة ومراجعة مسبقة من قبل الرئيسين سليمان وسلام. المشنوق انفرد بخطابه في المغرب، من دون مراعاة وجهة النظر الأخرى».