Note: English translation is not 100% accurate
عبوة شبعا الحدودية.. كيف وصلت «داعش»؟ ولماذا تتهم إسرائيل حزب الله؟
19 مارس 2014
المصدر : بيروت
توقف بعض السفراء الأجانب المعتمدين لدى لبنان عند إعلان تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) انها هي التي زرعت العبوة للدورية الإسرائيلية التي كانت تمر قبل أيام في محاذاة الحدود اللبنانية ـ الإسرائيلي (أدت إلى إصابة ثلاثة من جنود الدورية)، خصوصا ان ذلك ـ إذا كان صحيحا ـ يعني أن اختراقا أمنيا حصل للمرة الأولى في المنطقة الحدودية رغم الرقابة الشديدة من الجيش واليونيفيل ومن مقاتلي حزب الله. وقد أدى ذلك الى مباشرة قيادتي الجيش واليونيفيل تحقيقات من اجل التثبت من كيفية التسلل والقيام بمثل هذه العملية. ونقل عن مصادر وزارية ان هذه الحادثة غرضها الادعاء أن تنظيم داعش يقوم بعمليات ضد إسرائيل فيما حزب الله يقاتل في سورية. وحذرت من ان اختيار داعش نقل عناصر له الى الجنوب وقيامه بزرع العبوة يعني انه قادر على الاختراق الأمني في أي بقعة يريدها من لبنان وفقا للمعطيات المطروحة. وشددت على أهمية إعادة النظر في الرقابة الصارمة على الحدود تجنبا لاعتداء واسع لا تستطيع البلاد تحمله في هذا الوقت بالذات.
وفي اسرائيل، أجمعت التعليقات على تحميل حزب الله مسؤولية العبوة، لكنها تنوعت في قراءة ابعادها وتداعياتها المحتملة، وإذ التقى محللو الصحف الاسرائيلية على أن العملية تأتي في إطار رد الحزب على الغارة التي استهدفت «قافلة اسلحة» عند الحدود اللبنانية ـ السورية في 25 فبراير الماضي، اختلفوا في تقدير ما إذا كان رد الحزب سينتهي هنا او سيتواصل حتى «قتل جندي إسرائيلي أو أكثر».
وفي حين رأى أمير بوخبوط، محلل الشؤون العسكرية في موقع «والاه» الاخباري، انه «لا شيء يحصل على الحدود بين إسرائيل ولبنان من دون مصادقة حزب الله، وهذا الذي دفع الجيش الإسرائيلي إلى اتخاذ قرار بالرد على موقع تابع للحزب في المحيط»، رأى أليكس فيشمان في صحيفة «يديعوت أحرونوت» أنه نتيجة عدم تبني الحزب تفجير العبوة رسميا وعدم سقوط إصابات لدى الجانبين، «فإن هناك احتمالا بأن تكون سلسلة تبادل الصفعات الاستثنائية بين اسرائيل وحزب الله قد انتهت، على الاقل في الحدود اللبنانية، الجانبان ذكر أحدهما الآخر بمدى حساسية هذه الحدود وقابليتها للانفجار، وحقيقة ان مصلحة كليهما، على الأقل في الوقت الراهن، هي بقاء هذه الحدود هادئة ومزدهرة».