Note: English translation is not 100% accurate
باراك أوباما هنأه ووضع مقدراته بتصرف حكومته
مجلس الوزراء الخميس المقبل وهيئة الحوار نهاية الشهر و سلام: لست ساحراً ولا حكومتي حكومة معجزات
23 مارس 2014
المصدر : الأنباء

طرابلس ترزح تحت لهيب الجولة العشرين وفشل وقف النار
في البقاع الخطف من أجل الفدية يشمل الأغنام!بيروت ـ عمر حبنجر
الرئيس الأميركي باراك أوباما، وضع كل مقدراته بتصرف لبنان، كما قال في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء تمام سلام هنأه فيه بثقة مجلس النواب بحكومته. الرئيس سلام بدوره اعتبر هذا القول جيدا ونلمسه من كل القيادات، لكن سلام الذي اعتبر أن التشكيل معجزة رفض أن تكون هذه الحكومة حكومة معجزات، أو أن يكون هو ساحرا، وقال «ان الجود من الموجود وأضع نفسي وكل طاقاتي بتصرف الوطن وأنا منفتح على الجميع».
وردا على سؤال حول اتصال الرئيس أوباما به، قال سلام في حديث إذاعي ان الاتصال هو للتهنئة بتشكيل الحكومة وهذه التهنئة لها وزنها، وأضاف الاتصال هو باتجاه تدعيم وضعنا في لبنان وهو أعرب عن تأييده لإجراء الاستحقاق الرئاسي بموعده ودون تدخل خارجي وأبدى اهتمامه بدعم موضوع النازحين السوريين لأن الكل يدرك أن ثقل هذا الموضوع علينا كبير جدا، وأكد وضع كل قدراته في تصرفنا لدعم لبنان وهذا شيء جيد ونلمسه من كل القيادات.
وأضاف: كنت أقول ما قبل تأليف الحكومة البلد في وضع سيئ وما بعد تأليف الحكومة أصبح الوضع أقل سوءا وبعد البيان الوزاري أصبح أقل وأقل سوءا ولكن ليبدأ الوضع بالتحسن يجب أن يتم ذلك عبر الاستحقاق الدستوري الكبير وهو انتخابات الرئاسة، إذا تم انتخاب رئيس في 25 مايو يمكن القول اننا فتحنا صفحة جديدة للبنان وهذا يضعنا في مقلب آخر مع رئيس جديد وحكومة جديدة وإجراء انتخابات عامة، ليكون لبنان قد عزز الديموقراطية التي هي سلاحنا الأول والأخير.
ومضى يقول خلافا لما يقال ان مقام الرئاسة تراجع بعد اتفاق الطائف، لم نشهد دورا وحضورا للرئاسة كما نشهده مع الرئيس ميشال سليمان، التمديد قائم في الميزان السياسي لكن مستلزماته على مستوى تعديل الدستور كبيرة والتوجه اليوم كله إلى انتخابات رئاسة جمهورية، ولا يمكن لي أو لغيري اختيار الاسم من اليوم.
وعن الغارات السورية في الأراضي اللبنانية، أشار إلى أنها مؤذية ومضرة ومردود ذلك هو إيذائي ويتأتى منه الضرر المباشر وهو غير مبرر وغير مقبول بأي شكل من الأشكال وسورية ليست خاصرتنا، بل سورية ولبنان تاريخ.
وتوجه إلى حزب الله لمراجعة الكثير من الحسابات والقرارات التي اتخذت ونفذت ومورست، وقال: حزب الله مطالب كما القوى السياسية، بإعادة النظر في الكثير من الإجراءات التي تمت في الماضي، بشكل يعيد تصويب الوضع بما يخدم اللبنانيين وتطلعاتنا المستقبلية.
وردا على سؤال قال سلام، قد لا تشيل الزير من البير، كما يقول المثل، لكننا لن نتراجع أو ننكفي، وعلينا دور يجب أن نقوم به.
وعن علاقته بحزب الله قال إنها كعلاقتي مع القوى السياسية الأخرى، وأنا رئيس حكومة ائتلافية، ليس لها التدخل في السجلات، وأنا لا أسمي ما جرى بين رئيس الجمهورية وحزب الله مساجلة، بل أرى فيه توضيح مواقف، وحزب الله مكون سياسي في لبنان له دوره، علاقتي به علاقة تواصل ومتابعة، وعندما يتطلب الأمر رأيا محددا لا أقصر في إبدائه.
على الصعيد الحكومي، كشف الرئيس سلام عن العزم على عقد أولى جلسات مجلس الوزراء بعد الثقة، الخميس المقبل وأمامه جدول أعمال من 67 بندا، قابلا للمراجعة وفيه قرارات وتعيينات بقصد إغلاق الشواغر في إدارات الدولة.
كما أن أمام مجلس الوزراء ملفات كبيرة وكثيرة، منها النازحون أولا وكيفية مواجهة ضغوطهم على الواقعين الأمني والاجتماعي في لبنان، ثم التعيينات الأمنية والعسكرية وحتى المالية، حيث يفترض تعيين أربعة نواب جدد لحاكم مصرف لبنان المركزي باعتبار أن ولاية الحاليين تنتهي في 31 مارس الجاري.
هذا على المستوى الوزاري الإجرائي، أما على مستوى الاستحقاقات، فالاستحقاق الرئاسي يحتل صدارة الاهتمامات، ويليه أو بالأحرى يواكبه ملف الحوار الذي دعا إليه الرئيس ميشال سليمان أمس، اعتبارا من 31 مارس الجاري في قصر الرئاسة في بعبدا لمناقشة التصور الذي قدمته هيئة الحوار الوطني، حول الاستراتيجية الوطنية للدفاع عن لبنان في جلستها المنعقدة بتاريخ 20 سبتمبر 2012 والذي اعتبرته منطلقا للمناقشة سعيا للتوافق على استراتيجية دفاعية وطنية ومن ضمنها موضوع السلاح، والتأكيد على المحافظة على دينامية الحوار.
وسينضم إلى أعضاء الهيئة القدامى التسعة عشر الرئيس تمام سلام، لكونه رئيس مجلس الوزراء.
هذا الأسبوع سينشغل فيه اللبنانيون بالقمة العربية في الكويت، حيث سيترأس الرئيس ميشال سليمان وفد لبنان إلى هذه القمة، وسيؤكد تمسكه بإعلان بعبدا وبسياسة النأي بالنفس عن أحداث سورية. في غضون ذلك، استمرت الجولة العشرون من القتل، لا القتال، في طرابلس، وكذلك إزهاق الأرواح البريئة بنيران القناصين، ومعها ارتفعت حصيلة الضحايا إلى 25 قتيلا.
وفشل وقف لإطلاق النار قرره نواب المدينة المجتمعون في منزل النائب محمد كبارة اعتبارا من العاشرة ليلا، فور الإعلان عنه، بسبب رفض قادة المحاور في التبانة الالتزام، احتجاجا على عدم الاستجابة إلى المطالبات بتغيير القيادات العسكرية الرسمية في البلدة، لكن الجيش أصر على تنفيذ القرار اعتبارا من العاشرة ليلا، بيد أنه سجلت خروقات.
وتحدث الوزير أشرف ريفي عن حل سياسي على ثلاثة مستويات، في طرابلس قريبا، بهدف وقف جولات العنف، برعاية الرؤساء سليمان وبري وسلام، وهذه المستويات أمنية وسياسية وإنمائية.
وحول مقتل المواطن اللبناني ياسين محمد ياسين وابن خالته السوري أحمد كزالي، برصاص كمين للجيش السوري على الحدود في منطقة عنجر (البقاع) قال شهود عيان ان الشابين القتيلين راعيا أغنام، ولم يكونا بصدد التسلل إلى سورية، على طريق غير شرعي، انما كما يحصل في كل مرة استولى الجنود على بعض الأغنام من قطيع ياسين، وبعد الأخذ والرد أعادوا اليه القسم الأكبر وبقيت هناك بضعة رؤوس غنم، فنودي عليه ليستعيدها، عبر شخص سوري دخل على الخط، وتوجه مع ابن خالته نحو العاشرة والنصف من قبل الظهر وفي وضح النهار وعلى الطريق العام، وقبل أن يدخلا الأراضي السورية أطلقت عليهما النار فسقطا قتيلين. وقال شاهد عيان لقناة mtv، ان «خطف» مواشي الرعاة يحدث دائما، ليصار إلى إعادتها مقابل فدية مالية.