Note: English translation is not 100% accurate
صيد أمني ثمين آخر لـ «مخابرات الجيش»
29 مارس 2014
المصدر : بيروت
في إطار ملاحقة مخابرات الجيش المجموعات الإرهابية، قبض على المطلوب سامي الأطرش المشتبه في انتمائه إلى «كتائب عبدالله عزام»، وأعلن أنه توفي متأثرا بجروح أصيب بها عندما حصل تبادل لإطلاق النار بينه وبين الدورية التي داهمت المكان الذي تواجد فيه.
واعتبر الإمساك بالأطرش صيدا ثمينا.
وبحسب بيان لقيادة الجيش، فإن الأطرش «مطلوب بجرم تجهيز سيارات مفخخة، وإطلاق صواريخ وقذائف هاون على قرى وبلدات لبنانية، واحتجاز مواطنين، والمشاركة في قتل أربعة مدنيين في وادي رافق عرسال، وقتل عسكريين في وادي حميد عرسال، والتخطيط لاستهداف أحد الضباط بعبوة ناسفة».
والأطرش قريب للشيخ عمر الأطرش الموقوف منذ أكثر من شهرين. وكان يعمل لدى تنظيمات إسلامية في سورية، ويتردد كثيرا على مدينة يبرود قبل سقوطها في يد النظام.
وكان أيضا كثير التنقل في جرود عرسال، وهو من أبرز المطلوبين للسلطات الأمنية ويشتبه في تورطه في جرائم إرهابية عدة، منها عملية قتل الضابط سامر بشعلاني، وتصفية شابين في وادي رافق، والمساهمة في إطلاق الصواريخ على قرى بقاعية وإمرار السيارات المفخخة إلى الداخل اللبناني.
وهو أحد مؤسسي «جبهة النصرة في لبنان»، وكان على اتصال وتنسيق مع خلايا إرهابية تتبع لـ «كتائب عبدالله عزام» وغيرها، وبصماته موجودة في العديد من العمليات الإرهابية التي استهدفت مناطق متفرقة في لبنان، إلى جانب المؤسسة العسكرية.
وقالت مصادر عسكرية إن الأطرش يصنف في خانة الإرهابيين الكبار، وهو كان من الأرقام الصعبة في معادلة الإرهاب، ويمكن القول إن أحد رؤوس هذه المعادلة قد هوى أمس، علما أن الجيش سعى إلى أن يأتي بالأطرش حيا للاستفادة من المعلومات المهمة لديه، لكن مبادرته إلى إطلاق النار على مجموعة المداهمة أجبرت العسكريين على الرد دفاعا عن النفس، ما أدى إلى إصابة الأطرش، ثم وفاته.