Note: English translation is not 100% accurate
مصادر: حكومة سلام تتولى الرئاسة إلى أن يتفق الخارج على رئيس
6 ابريل 2014
المصدر : الأنباء
بيروت ـ محمد حرفوش
رغم «عجقة» التحركات والمشاورات المتعلقة بانتخاب رئيس جديد للجمهورية، إلا أن هذا الاستحقاق، ووفق مصادر ديبلوماسية لايزال في دائرة النقاش والجوجلة داخل الأروقة الإقليمية والدولية. متوقعة أن يتم نقله الى مداره اللبناني المحلي في بداية مايو المقبل، وإذا لم يتم ذلك فهذا يعني أنه لا رئيس مقبل للبنان. المصادر كشفت أن الانتخابات الرئاسية، ورغم ترشيح القوات البنانية لرئيسها سمير جعجع، قد يتم تأجيلها أغلب الظن، لكون المعادلة الإقليمية والدولية التي ساهمت في تشكيل الحكومة تعرضت لانتكاسة بعد أحداث أوكرانيا والخلافات العربية، وصولا الى تبلور توجه أميركي جديد لزيادة التصعيد ضد النظام السوري.
وأضافت المصادر أنه بات من شبه المؤكد أن تقوم «الحكومة السلامية» بأعمال تصريف مهام رئيس الجمهورية، مشيرة الى أن الوضع الإقليمي والدولي يبدو غير ناضج لتسوية تنتج رئيسا، وقالت: لا تكفي الرغبة المحلية وحدها، في حسم الملف الرئاسي والكلام عن استقلالية القرار في عملية انتخاب الرئيس لا يعدو كونه نوعا من الأوهام، إذ انه وبمراجعة سريعة يتبين أنه باستثناء انتخاب الرئيس سليمان فرنجية بفارق صوت واحد عام 1970، فإن انتخاب 11 رئيسا آخر منذ الاستقلال حصل بتدخل مباشر من الخارج. الأسوأ أنه بعد اتفاق الطائف عام 1989، فإن انتخاب أربعة رؤساء كان يتم من دون أي منافسة لأي منهم على الإطلاق، وكل ما كان يفعله المجلس النيابي هو التصديق الشكلي على من اختاره الخارج رئيسا.