Note: English translation is not 100% accurate
الادعاء على رفعت عيد وعشرة من أركان حزبه بالإرهاب وقتل أبرياء
6 ابريل 2014
المصدر : الأنباء
بيروت ـ يوسف دياب ووكالات
ادعى النائب العام العسكري القاضي صقر صقر على رفعت عيد وعشرة من اركان حزبه بجرم تأليف تنظيم ارهابي مسلح، والقيام باعمال ارهابية والاشتراك بمعارك طرابلس وقتل ابرياء، واحالهم بمقتضى قانون العقوبات الى قاضي التحقيق العسكري رياض ابوغيدا بمواد تنص على الاعدام.
وبين المدعى عليهم الاحد عشر موقوف واحد، في حين ان الاخرين جميعهم متوارون عن الانظار بمن فيهم رفعت عيد، الذي ربما اصبح في الولايات المتحدة حيث سبقته اسرته. وذكرت مصادر قضائية أن 11 شخصا، من بين من وجه إليهم مفوض الحكومة اللبنانية لدى المحكمة العسكرية الاتهامات، فروا ولم يقبض عليهم وبينهم رفعت عيد رئيس الحزب العربي الديموقراطي، الذي يحظى بدعم كبير من العلويين في طرابلس.
وقالت الوكالة الوطنية اللبنانية للاعلام: إن مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية وجه لعيد والآخرين اتهامات «بالانتماء إلى تنظيم ارهابي مسلح، والاشتراك في أحداث في طرابلس، وحيازة أسلحة، وإثارة النعرات المذهبية والطائفية».
وشهدت طرابلس منذ اندلاع النزاع السوري سلسلة معارك بين مجموعات مسلحة في منطقة باب التبانة، ذات الغالبية السنية المتعاطفة مع المعارضة السورية، والحزب العربي الديموقراطي في جبل محسن، ذات الغالبية العلوية الموالية للنظام السوري، تسببت في مقتل عشرات الاشخاص.
وأوقعت الجولة الاخيرة التي اندلعت في 13 مارس، واستمرت اسبوعين، ثلاثين قتيلا.
ولم يشاهد رفعت عيد في منطقة جبل محسن التي يقطنها منذ بدء تنفيذ الخطة. كما افاد سكان ومسؤولون محليون وكالة فرانس برس بان زعماء المجموعات السنية المسلحة المعروفين بـ «قادة المحاور» تواروا عن الانظار «منذ انتشار الجيش». وقال مصدر امني انه تمت «مداهمة منازلهم واماكن اقامتهم من دون العثور عليهم».
وصدرت منذ اشهر مذكرة بحث وتحر في حق علي عيد والد رفعت، للاشتباه في مشاركته في إخفاء مقربين منه، متهمين بالتورط في تفجيرين استهدفا مسجدين سنيين في طرابلس، في اغسطس، وتسببا في مقتل 45 شخصا.
وذكرت وسائل اعلام لبنانية في حينه ان علي عيد موجود في سورية، حيث يعالج من حالة مرضية.