Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
12 ابريل 2014
المصدر : الأنباء
٭ نصائح باستعجال التفاهم مع حزب الله: نقلت أوساط ديبلوماسية غربية نصائح على شكل تمنيات إلى أكثر من طرف لبناني على خصومة مع حزب الله، وفي مقدمتهم تيار المستقبل، لضرورة الاستعجال في التفاهم على ما تبقى من ملفات عالقة مع الحزب، وفي مقدمتها ملف الانتخابات الرئاسية، «لأن ما يمكن تحصيله اليوم قد يكون مستحيلا الحصول عليه غدا»، في ظل التحسن المطرد والمتسارع لموقف حزب الله المحلي والإقليمي، بعد نجاحه في سد غالبية المنافذ والمسارب التي فتحت في وجهه طوال السنوات الثلاث الماضية. أما تأكيد الأمين العام لحزب الله أن تجاوز موعد الاستحقاق الرئاسي في 25 الشهر المقبل لا يقلقه، فهو تعبير واضح عن أنه إذا لم يحصل التفاهم مع الحزب على المرشح الذي يتمتع بهذه المواصفات فلن تكون هناك انتخابات، وفي هذا السياق تضيف المصادر، فإن «لعبة الوقت» كانت دوما لمصلحته، فبعد نحو عشرة أشهر من «المخاض» ولدت حكومة «المصلحة» متجاوزة التحفظات عن مشاركته في القتال في سورية. وثمة من أبلغ المرجعية الإقليمية المسؤولة عن التعطيل بضرورة الاستفادة من الوقت لحسم الاستحقاق الرئاسي قبل الانتخابات في سورية، لأنه بعد إعادة انتخاب الرئيس الأسد، قد يكون هناك كلام آخر.
٭ البطريرك يسعى للبقاء خارج لبنان طيلة الفترة المتبقية للانتخاب: يسعى البطريرك الراعي إلى البقاء خارج البلاد طيلة الفترة المتبقية قبل عقد جلسة انتخاب رئيس جديد للجمهورية. وأكدت أوساط الراعي أنه «سيزور عددا من البلاد التي لم يعلن عنها بعد»، مشيرة إلى أن قراره هذا جاء بعد أن «فقد الأمل بالأقطاب الموارنة ولقاءاتهم التي لم تنجح في إيجاد مخارج للاستحقاق الرئاسي».
٭ الانتخابات قبل البورصة: قال سفير دولة كبرى إن الانتخابات الرئاسية في لبنان مثل البورصة اليوم، إذ إن حظوظ هذا المرشح تنقلب بسرعة، وأن الأسماء تصعد وتهبط ولا شيء حاسما حتى الآن، مستبعدا السيناريو الذي يتحدث عن أنه سيصار إلى عقد جلسة انتخابات من دون توافق، وأن العمل يجري على تأمين نصاب الدورة الأولى لتأمين نصاب الدورة الثانية ليفوز فيها من يفوز، مشيرا إلى أن اكتمال الجلسة محكوم بالتوافق.
٭ التمديد مجددا للبرلمان: ثمة مخاوف في بعض الأوساط أن يداهم الوقت الجميع في التعاطي مع الاستحقاقات، إلى درجة أن هناك أسئلة تطرح عما إذا كان احتمال حصول فراغ رئاسي في حال لم يحصل توافق على انتخاب الرئيس بات يتطلب التفكير منذ الآن بالتمديد للمجلس النيابي الذي تنتهي مدته في 10 نوفمبر المقبل.
٭ بارومتر الاستحقاق الرئاسي: يتعاطى أكثر من مسؤول عن ملف الانتخابات مع المهلة الدستورية على أنها أصبحت وراءه. ولم يعد الحديث في الأوساط السياسية يدور حول كيفية إخراج عقد الجلسات النيابية الانتخابية، بل حول كيفية إخراج سيناريو الفراغ الآتي حكما، وتطوير الآليات من أجل ترتيب أوضاع الحكومة تمهيدا لمرحلة متوسطة الأمد تسبق انتخاب الرئيس قبل الخريف المقبل. فالحكومة التي أتت بها الهدنة الإقليمية ستكون بارومتر الاستحقاق الرئاسي. فإذا سار العمل الحكومي بهدوء وبخطوات واثقة ولو بطيئة كما يجري حتى الآن، فقد ينسحب ذلك على إدارة ملف الانتخابات الرئاسية إقليميا. أما إذا تعثر عملها وشهدنا مواجهات وشد حبال، فإن الهدنة قد تهتز تحت وطأة هذه الانتكاسة، ما يفتح الباب مجددا أمام تفلت أمني، وتعثر في إدارة ملف الانتخابات لا بل أمام تشدد في إدارته.
٭ النفط والبازار السياسي: حذرت جهة لبنانية من مغبة إدخال ملف النفط والغاز، الذي يعول عليه لبنان في المستقبل، بسياق البازار الرئاسي وتقديم أوراق الاعتماد لضمان تأييد دولي في اتجاه معين.