Note: English translation is not 100% accurate
النائب عاصم عراجي لـ «الأنباء»: جعجع الأوفر حظاً بين موارنة 14 آذار
12 ابريل 2014
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبّارة
رأي عضو كتلة المستقبل النائب د.عاصم عراجي ان على قوى 14 آذار ان تحسم اسم مرشحها لرئاسة الجمهورية، وأن تبدأ بالتحضيرات اللازمة لخوض المعركة الانتخابية، خصوصا ان الرئيس بري قد يدعو الى الجلسة الأولى ابتداء من السادس عشر من الشهر الجاري، علما ان التأجيل تحت عنوان «عدم اكتمال النصاب» سيكون سيد المواقف والكلام الفيصل، وذلك باعتباره ان ما يدور في كواليس العواصم الغربية وحتى العربية هو غير ما تشهده ساحة الترشيحات من حماوة بين معراب والرابية، بدليل كلام البطريرك الراعي الذي استبعد فيه وصول اي من مرشحي 8 و14 آذار الى سدة الرئاسة الأولى. ولفت عراجي في تصريح لـ «الأنباء» الى ان ترشيح قوى 8 آذار للعماد عون قد يكون ترشيحا صوريا أكثر منه جديا،، وكناية عن عملية بيع موقف غير قابل للترجمة في صندوق الاقتراع، وذلك ليقين الفريق المشار إليه وتحديدا حزب الله، بأن باريس العتيد سيكون رئيسا توافقيا غير محسوب على أحد، وهو ما يفسر انسحاب النائب سليمان فرنجية كمرشح ذي أولوية لصالح العماد عون، معربا بالتالي عن أسفه ان تكون رئاسة الجمهورية عرضة للتجاذبات السياسية وبأن يأتي الرئيس اللبناني معلبا بما لا يعبر عن إرادة المجلس النيابي ووفق معركة ديموقراطية على غرار المعركة الوحيدة في العام 1970 بين الرئيسين الراحلين سليمان فرنجية والياس سركيس.
وردا على سؤال لفت عراجي الى ان القوات اللبنانية تمثل عمليا الشريحة الأكبر من المجتمع المسيحي، وما ترشيحها للدكتور سمير جعجع سوى خطوة طبيعية تتماهى وحجمها السياسي والشعبي، إلا ان حزب الله لن يدع الاستحقاق الرئاسي يسير وفقا للمبادئ الديموقراطية، وذلك ليقين الحزب بأن أي انتخابات حرة وبإرادة صرف لبنانية، ستفرز رئيسا قويا يعري سلاحه وينزع عنه صفة «السلاح المقاوم»، خصوصا بعد ان عبر الحدود اللبنانية لمشاركة نظام الأسد في قمع الثورة السورية، ما يعني من وجهة نظر عراجي ان ترشيح جعجع للرئاسة كصاحب الحظ الأوفر بين المرشحين من موارنة قوى 14 آذار، سيبقى دون ترجمة عملية ما لم يؤمن فريق 8 آذار بقيادة حزب الله نصاب الثلثين للدورة الأولى.
واستطرادا لفت عراجي الى ان كلام البطريرك الراعي يندرج في سياق المسار التاريخي لبكركي الجامع بين اللبنانيين، وقد يكون نابعا من خوف البطريرك الراعي على موقع رئاسة الجمهورية من الوقوع في الفراغ، بعد ان تأكد له عدم قدرة اي من الفريقين 8 و14 آذار على تأمين النصاب لانتخاب رئيس، هذا من جهة، معربا من جهة ثانية عن اعتقاد بأن البطريرك الراعي ربما لا يريد توسيع الخلاف بين القادة الموارنة لذلك استبعد انتخاب اي من المرشحين منهم للرئاسة وشدد على وصول رئيس توافقي يرضي الجميع.