Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
18 ابريل 2014
المصدر : الأنباء
٭ لقاء بين الحريري وباسيل: لقاء جديد حصل قبل أيام بين الرئيس سعد الحريري والوزير جبران باسيل بعيدا عن الأضواء وفي مقر إقامة الحريري في الرياض.
٭ المجلس الوطني:
يدور خلاف داخل 14 آذار بشأن المجلس الوطني الذي يدفع في اتجاهه ناشطون سياسيون من قوى 14 آذار لا ينتمون الى أي من أحزابها الأساسية، على أن يكون هيئة موازية لـ «الأمانة العامة» ولكن بدور مختلف هو أقرب الى الرقابة والمحاسبة والتصويب السياسي. ويحضر القائمون بهذا المشروع وثيقة سياسية لإطلاق المجلس الوطني على أساسها. ٭ السفير الإيراني الجديد:
علم أن السفير الإيراني الجديد في لبنان يدعى فتح علي وكان يشغل سابقا سفارة إيران في أوزبكستان، كما كان لفترة مستشارا اقتصاديا في وزارة الخارجية. والسفير الجديد «الاقتصادي» يعطي أولوية بناء على تعليمات الرئيس حسن روحاني لتعزيز العلاقات الاقتصادية «التجارية والاستثمارية» بين لبنان وإيران.
٭ معلولا والطفيل: لفت في جلسة مجلس الوزراء تطرق الرئيس ميشال سليمان الواضح إلى الملف السوري، فأبدى ارتياحه الشديد لعودة أهالي معلولا إلى مدينتهم، والرهبان والراهبات الى أديرتهم، ودعا إلى تحييد المكونات الأقلية «التي لم تدخل في هذه الحرب وهذا النزاع، ولكنها تصبح مكسر عصا في هذا الموضوع».
٭ روبير غانم وعون: أبلغ النائب روبير غانم الى العماد ميشال عون عندما التقاه في الرابية أنه يؤيده وسيصوت له لأنه رجل وطني، ولكن تمنى على عون بالمقابل في حال لم يحالفه الحظ أن يؤيده كرئيس توافقي.
٭ فرنسوا باسيل استعان بـ «الجنرال»:
بعد إعلان النائب هاني قبيسي رفع دعوى على رئيس جمعية المصارف فرنسوا باسيل بإيعاز من الرئيس نبيه بري، سارع باسيل الى الاتصال بالعماد ميشال عون مبديا استغرابه وقلقه، وعمل عون على تهدئته.
كما علم أن تغيير السفير الإيراني في دمشق محمد رضا شيباني سيحصل بعد الانتخابات الرئاسية في سورية.
وتطرق مجلس الوزراء الى الحصار على بلدة «طفيل» اللبنانية الواقعة على الأراضي السورية، فكلف وزيري الداخلية والدفاع نهاد المشنوق وأشرف ريفي بمعالجة هذا الأمر ومساعدة اللبنانيين الراغبين في المغادرة للوصول الى مواقع آمنة داخل الأراضي اللبنانية. وفي حين أشار المشنوق الى أنه سيجري اتصالات مع قيادة الجيش وحزب الله من أجل تأمين هذا الممر، أكد وزير الحزب حسين الحاج حسن «أن هذه البلدة لبنانية وأبناؤها لبنانيون، وهي إحدى بلدات بعلبك الهرمل، والأهالي هناك ينتخبوننا، وعلاقتنا معهم جيدة، ونحن أول من أدخل مساعدات الى البلدة وطرحنا موضوع إنشاء طريق فيها». وعلم أن اتصالات بدأت فعلا بين المشنوق وحزب الله من أجل التنسيق في تأمين ممرات للمدنيين من «الطفيل»، علما أن هذه البلدة تحوي حسب المعلومات أعدادا كبيرة من المسلحين الذين فروا إليها من بلدة الرنكوس، بعد سيطرة الجيش السوري عليها، وهي محاصرة من الجانب السوري ومقفلة.
أما من الجانب اللبناني، فقد اتخذ الجيش اللبناني قرارا بإقفالها بعد ورود معلومات عن أن بعض السيارات المفخخة سلكت الطريق الترابي الذي يربط البلدة بالداخل اللبناني.