Note: English translation is not 100% accurate
ماذا همس بري لعون في الجلسة الأولى لانتخاب الرئيس؟
30 ابريل 2014
المصدر : بيروت
يقال إن الرئيس نبيه بري همس في أذن العماد ميشال عون خلال لقائهما في مجلس النواب، قبيل التوجه الى القاعة العامة للمجلس، ما فحواه أنه «بات يتعين على تيار «المستقبل» أن يميط اللثام جديا عن نياته تجاهك بعد أن يتحرر من دينه تجاه جعجع، وإذا كان راغبا فعلا في ولوج تسوية تبيح لك الانتقال من الرابية الى قصر بعبدا في الموعد المحدد، لأنه لم يعد هناك من مبررات بعد ذلك». وحسب أوساط قريبة من عين التينة، هناك ما يشبه الفرصة المتاحة للمفاوضات الجارية بين العماد ميشال عون والرئيس سعد الحريري للاتفاق على وصول عون الى قصر بعبدا وفق ما يشبه «مذكرة التفاهم» بين الطرفين حول المرحلة المقبلة ما بعد الاستحقاق الرئاسي والتي تشمل الحكومة والخطوط العريضة لبرنامجها وبيانها، وطريقة التعاطي مع القضايا المركزية والملفات الحيوية.
ويقول هؤلاء إن هذه الفرصة لن تكون مفتوحة لفترة طويلة، وإنها محدودة بسقف زمني لا يتجاوز الأسبوعين لاستدراك انتخاب الرئيس في المهلة الدستورية، إما نتيجة إنجاز الاتفاق بين الطرفين، أو ما يليها من سعي الى اختيار رئيس توافقي من الأسماء التي تتردد والمحسوبة على المستقلين أو الحياديين.
وتنظر الأوساط الى هذه المفاوضات على أنها ليست سهلة وتحتاج الى وقت غير قصير، لاسيما أن الطرفين لا يمكن ان يحددا وحدهما عناصر المرحلة المقبلة من دون عودة كل طرف منهما الى حلفائه. وتضيف أن الحريري يأخذ بعين الاعتبار في هذه العملية محورين أو عنصرين أساسيين:
٭ موقف المملكة العربية السعودية، التي تملك قوة الحل والربط في تثبيت موقف رئيس «المستقبل» من اسم الرئيس العتيد للبنان.
٭موقف الحلفاء في 14 آذار لاسيما بالنسبة الى رسم الخطوط العريضة للسياسة المقبلة.
وكذلك فإن العماد عون تقول الأوساط لا يستطيع أن يتجاهل موقف حلفائه من العناصر الأساسية التي يتطرق إليها في تفاوضه مع الحريري خارج إطار التوافق على اسم الرئيس.
وإذا كان حزب الله، المرتبط معه بوثيقة تفاهم، فقد أعلن تفويضه ودعمه للجنرال، فإنه لن يكون بمنأى عن قضايا جوهرية قد يتطرق إليها عون والحريري في تفاوضهما مثل: سلاح المقاومة، والموقف من الأزمة السورية وتداعياتها، وغيرها.