Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
2 مايو 2014
المصدر : الأنباء
٭ المرتبة الخامسة: ثمة من يصنف الاستحقاق الرئاسي اللبناني، في 8 و14 آذار على السواء، في المرتبة الخامسة في استحقاقات المنطقة، هؤلاء مقتنعون بأنه، قبل البحث في الانتخابات الرئاسية، لابد من تبلور قضايا إقليمية أساسية وتبيان انعكاساتها على لبنان، وهي:
- نتائج الانتخابات النيابية العراقية.
- التقارب السعودي ـ الإيراني وما ينتجه من اتفاقات في أكثر من ملف إقليمي.
- الانتخابات الرئاسية السورية المقررة في 3 يونيو وانعكاساتها على ميزان القوى الميداني.
- انتهاء فترة الستة أشهر المخصصة للاتفاق المرحلي الذي وقع بين إيران والدول الست (أعضاء مجلس الأمن + ألمانيا) في 20 يوليو المقبل، بما يسمح لإيران البدء بطرح الملفات الأخرى.
٭ الطريقة غير الكلاسيكية: يبدو أن الرئيس بري يعطي الأفرقاء السياسيين مهلة جلستين فقط قبل اللجوء إلى الطريقة غير الكلاسيكية، وهما جلسة أمس الأول، وجلسة الأربعاء من الأسبوع المقبل، فإذا لم ينتخب رئيس، فإن رئيس المجلس لن يدعو إلى عقد أي جلسة انتخابية جديدة إلا بعد أن يضمن فعليا أنها ستنتهي بانتخاب الرئيس العتيد، لأنه لا يريد تكرار تجربة العامين 2007 و2008 حيث حصل فراغ في سدة رئاسة الجمهورية استمر حتى ثمانية أشهر دعا خلالها المجلس النيابي إلى نحو 20 جلسة لانتخاب رئيس جديد، ولم يتحقق هذا الأمر إلا بعد اتفاق الدوحة الشهير في مايو من العام 2008 حيث انتخب الرئيس الحالي العماد ميشال سليمان.
٭ انعقاد المجلس أهم من الاقتراع: لاحظ سياسي مراقب أنه للمرة الأولى على نحو لم تخبره استحقاقات رئاسية سابقة، يصبح انعقاد المجلس أكثر أهمية من الاقتراع وبات نصاب الانعقاد هو الذي يصنع الرئيس لا الأصوات التي يحوزها في دورات الاقتراع واحدة تلو أخرى، أضحت قوة السيطرة على الاستحقاق في هذا الجانب دون سواه، رغم أن القاعدة التقليدية، الدستورية والديموقراطية أولا وأخيرا، تقول العكس: التئام المجلس حتمي من باب لزوم ما لا يلزم، أما الرئيس فيصنعه الاقتراع، منذ عام 2008 تمشي الانتخابات الرئاسية بالمقلوب.
٭ لماذا تهتم الإدارة الأميركية بالملف الرئاسي؟: بعض المعلومات تشير الى أن الإدارة الأميركية مهتمة جدا بالاستقرار في لبنان ولا ترى مدخلا لتحقيقه كاملا إلا بإنجاز الانتخابات الرئاسية لسببين: ضمان الاستقرار في الجنوب على الحدود مع فلسطين المحتلة، وتسهيل الطريق أمام الشركات الأميركية للاستثمار في مجال النفط الموعود في لبنان، ويضاف إلى ذلك موضوع تحييد لبنان ومنع وصول الحريق السوري إليه.