Note: English translation is not 100% accurate
نفى تسريبات عن توجه لإرساء تحالف خماسي
قيادي في 14 آذار: لا تضحية بالعلاقة مع جعجع مقابل أي تسوية رئاسية
5 مايو 2014
المصدر : الأنباء
بيروت ـ محمد حرفوش
الاعتقاد السائد لدى العديد من المراقبين أن إنجاز الاستحقاق الرئاسي لايزال يعاني تعقيدات كثيرة، وان الآفاق أمام انتخاب رئيس جديد شبه مسدودة. والدليل على ذلك إصرار فريق سياسي على تعطيل النصاب، وهو ما سيتحقق مجددا في جلسة بعد غد الاربعاء.
وقد حذر قيادي في قوى 14 آذار من مخاطر وتداعيات استمرار رهان فريق 8 آذار على معادلة انتخاب رئيس من صفوفه وإلا الفراغ، معتبرا أن ذلك يعني إدخال لبنان في المجهول على المستويين الأمني والسياسي.
وأشار الى أن تلك المعادلة تخفي مخططا طالما ألمح إليه حزب الله وحليفه العماد ميشال عون والقاضي بالعمل من أجل مؤتمر تأسيسي، والمقصود به الانطلاق من التوازنات القائمة، بما فيها التحالفات الإقليمية والاستقواء بالسلاح والتنكر لاتفاق الطائف وللدستور من أجل نظام جديد يرجح كفة هذا الفريق ويكرس دولة حزب الله ويخدم مصالح المحور السوري ـ الإيراني.
ونفى هذا القيادي ما تردد في الكواليس عن توجه لإرساء تحالف خماسي يضم حزب الله وحركة «أمل» و«الاشتراكي» و«التيار الوطني الحر» و«المستقبل».
مشيرا الى أن ذلك يعني إدخال لبنان رسميا في زمن الوصاية الإيرانية، ولن يطول الوقت قبل إخراج «المستقبل»، من هذا التحالف عندما يتأكد الحزب أن وظيفة هذا التيار استنفدت صلاحيتها.
وقال القيادي: ان «المستقبل» لن يضحي بعلاقته مع رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع مقابل اي تسوية رئاسية، خصوصا أن قوى 8 آذار مستمرة علنا في معركتها بترشيح عون الى «يوم الدين»، والبديل عن ذلك برأي هذه القوى الفراغ أو الفوضى.