Note: English translation is not 100% accurate
مستشار جعجع وضع تصريحات همداني وصفوي برسم الدول العربية
قاطيشا: حفلة التغزل العوني بالحريري شارفت على نهايتها
10 مايو 2014
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبّارة
رأى مستشار رئيس حزب القوات اللبنانية لشؤون الرئاسة العميد وهبي قاطيشا، ان ما يجري على مستوى الاستحقاق الرئاسي، استكمال للحركة الانقلابية على الدولة اللبنانية ومكوناتها المذهبية والطائفية، ففي 7 آيار 2008 نفذ حزب الله بمباركة عونية انقلابا عسكريا على الكرامة السنية والدرزية في بيروت والشوف، ليعود ويستكمل انقلابه في 7 آيار 2014، انما بمشاركة عونية هذه المرة على تاريخ المسيحيين ووجودهم من خلال تعطيل الانتخابات الرئاسية، معتبرا ان العماد عون رهن نفسه ومن معه في مدرسة التغيير والإصلاح لشياطين المنطقة من إيرانيين وبعثيين، وذلك لكون مصالحه الشخصية والعائلية تمر قبل المصلحة الوطنية بشكل عام والمسيحية بشكل خاص.
ولفت قاطيشا في تصريح لـ «الأنباء» الى ان احد ابرز مشاكل العماد عون، انه يطلق الكذبة ويصدقها ويعمل على أساسها، متناسيا ان الطبع يغلب التطبع، ففي الوقت الذي يحاول فيه تسويق نفسه لدى الرئيس سعد الحريري كمرشح ملائكي منزل من السماء، نراه يخرج شياطينه لنبش قبور الماضي في مواجهة حليف الحريري د. سمير جعجع، مؤكدا بالتالي ان حفلة التغزل العوني بالرئيس الحريري وتيار المستقبل شارفت على نهايتها، إذ سيعود غدا العماد عون الى تقليب صفحات الإبراء المستحيل عندما يتأكد له أن الرئاسة ستبقى لديه مجرد احلام وأوهام، تماما كما تغزل بالرئيس الراحل حافظ الأسد ومن ثم اعلن عليه حرب التحرير بعد ان تبلغ رفض دمشق له كرئيس للجمهورية اللبنانية.
وعن ترشيح الرئيس السابق امين الجميل من جديد لرئاسة الجمهورية، اكد قاطيشا ان ما يهم القوات اللبنانية هو برنامج المرشح وليس اسمه، وهي ستلتزم بما تقرره قوى 14 آذار مجتمعة، لكن المؤكد حتى الساعة هو ان لا العماد عون يرضى بغيره رئيسا للجمهورية ولا حزب الله يريد بالأساس انتخابات رئاسية في لبنان، ويستعمل العماد عون لتعطيلها الى حين التوافق على شخصية تمثل الفراغ في سدة الرئاسة، وإلا فليتفضل الرئيس بري ويعلن رسميا باسم 8 آذار عن ترشيح العماد عون للرئاسة ويخوض المعركة الانتخابية في وجه مرشح 14 آذار ومرشح اللقاء الديموقراطي، معربا في المقابل عن مخاوفه من ان يقدم حزب الله على عمل امني كبير اعتقادا منه انه قد يتمكن من ارغام قوى 14 آذار على الدخول في تسوية معه تنتهي بالتوافق على رئيس لا يمثل سوى نفسه، مؤكدا ان اي محاولة من هذا القبيل لن يكون مصيرها سوى الفشل لأن زمن التسويات قد ولى وسياسة الفرض انتهت الى غير رجعة.
على صعيد آخر وعن قراءته لتصريح قائد فيلق «محمد رسول الله» في الجيش الإيراني حسين همداني بأن إيران نجحت بتشكيل حزب الله ثان في سورية بعد تشكيل حزب الله في لبنان، وضع قاطيشا تصريح همداني برسم الدول العربية خصوصا ان لبنان وسورية والعراق باتوا قاب قوسين من فقدان السيادة العربية نتيجة التوغل الايراني العسكري فيها، بدليل ما صرح به ايضا القائد السابق للحرس الثوري الايراني والمستشار العسكري الحالي للخامنئي الفريق يحيى رحيم صفوي بأن حدود ايران تنتهي عند شواطئ البحر الأبيض المتوسط في جنوب لبنان، داعيا من جهة الدول العربية الى التعامل مع تلك التصريحات على انها اعتداء سافر على السيادة العربية، ومتحديا من جهة ثانية صهر العماد عون وزير الخارجية جبران باسيل ان يتجرأ ويستدعي السفير الايراني في لبنان للاعتراض على تصريحات همداني وصفوي، خصوصا ان تلك التصريحات قد تكون فرصة ثمينة امام العماد لإقناع اللبنانيين بأنه مرشح سيادي ويستحق الفوز بالكرسي الرئاسي.