Note: English translation is not 100% accurate
تقرير اخباري
الانتخابات الرئاسية.. الدخول في «ربع الساعة الأخير»
16 مايو 2014
المصدر : بيروت
جلسة الانتخاب الرابعة أمس: لا نصاب، ولكن ما ميزها أنها كانت الجلسة الأخيرة قبل الدخول في الأيام العشرة المتبقية من المهلة الدستورية، وحيث يتحول مجلس النواب من حكم إلى هيئة ناخبة ويمكنه الاجتماع من دون دعوة صادرة عن رئيسه، ومع الدخول في «ربع الساعة الأخير» من الاستحقاق الرئاسي ترتفع درجة الاتصالات والمواقف الداعية إلى انتخاب رئيس جديد في الموعد الدستوري، ولكن هذه المواقف تبدو أقرب إلى «تمنيات» وليست «إملاءات»، وسط اعتقاد يترسخ يوما بعد يوم بأن:
1 - لا جلسة انتخاب ولا نصاب طالما لم يحصل اتفاق على الرئيس الجديد وطالما أن المعركة هي «معركة نصاب».
2 - التوافق على رئيس لا يمكن أن يحصل إلا من ضمن تسوية سياسية تشمل الرئيس والحكومة وقانون الانتخابات وتحظى برعاية إقليمية.
3 - أوان هذه التسوية لم يحن بعد نظرا لامتداداتها وارتباطاتها الخارجية، وبانتظار جلاء المشهد الإقليمي لجهة:
٭ إنجاز الانتخابات الرئاسية في العراق (رئيس الوزراء) ومصر وسورية.
٭ اتضاح مسار التقارب السعودي - الإيراني وحدوده وآفاقه.
٭ الاتفاق النووي النهائي بين إيران والولايات المتحدة (تحت غطاء مجموعة 5 + 1).
4 - حدوث مفاجأة في ربع الساعة الأخير أمر مستبعد، والصورة والمعطيات على حالها وعون لا يترشح، وجعجع لا ينسحب، وجنبلاط لا يسحب مرشحه هنري حلو.
فريق 8 آذار ينتظر موقف العماد عون ويبني عليه، وحتى الآن مازال عون يرفض فكرة أن يترشح ويدخل حلبة المنافسة للفوز بأكثرية النصف زائد واحد (65 صوتا) حتى لو كان مثل هذا الفوز واردا، وهو يطرح نفسه رئيسا وفاقيا ويريد الفوز بأكثرية واضحة تتجاوز الثلثين ولا يكون خارجها أصوات المستقبل. وينقل عن عون قوله إنه لا يريد أن يكون رئيسا من دون تأييد الطائفة السنية له، ومن دون هذا التأييد سيكون عهده حافلا بالصعوبات وعدم الاستقرار.
فريق 14 آذار متمسك حتى إشعار آخر بترشيح د.جعجع، طالما أن البديل ليس مطروحا وموجودا لا من داخل 14 آذار حيث تتساوى فرص مرشحيها بالفوز، ولا من خارج 14 آذار لمصلحة رئيس توافقي أو وفاقي. ولذلك يبقى «ترشح جعجع» ورقة انتخابية بيد 14 آذار إذا ظلت الانتخابات تدور في إطار «معركة ومواجهة» متكافئة بين 8 و14 آذار، وتصبح «ورقة تفاوضية» إذا خرجت الانتخابات من المعركة الى التسوية والتوافق على رئيس.
أما النائب وليد جنبلاط، فإنه حاليا «الأغلى ثمنا»، وطالما أن المواجهة تدور بين فريقي 8 و14 آذار حيث يشكل قوة مرجحة وما يسمى «بيضة القبان»... ولكن أسهم جنبلاط تنخفض وتتهاوى في البورصة الرئاسية بمجرد الدخول في مرحلة البحث عن تسوية رئاسية ـ سياسية يتحكم في معادلتها «الكبار المحليون» المسندون إلى ظهر إقليمي، وتحديدا حزب الله وتيار المستقبل.