Note: English translation is not 100% accurate
مصادر: مرحلة ما بعد فراغ 25 مايو الرئاسي مفتوحة على فوضى أمنية واغتيالات!
21 مايو 2014
المصدر : الأنباء
بيروت ـ محمد حرفوش
الاعتقاد السائد لدى العديد من المراقبين ان الفترة الفاصلة عن نهاية المهلة الدستورية، لن تشهد انتخاب رئيس جديد للجمهورية، الأمر الذي يجعل الأنظار تتجه الى ما بعد 25 مايو الجاري، وتداعيات ذلك على المشهد اللبناني برمته.
ووفق هؤلاء، فإن الظروف الإقليمية لم تنضج بعد لإنجاز الاستحقاق الرئاسي رغم لقاءات باريس والسعودية، وان تعميم الفراغ لايزال هدفا لقوى سياسية محلية وخارجية لإرساء توازن جديد للقوى.
ووفق مصادر متابعة، فإن المعطيات تؤشر الى صيف ملتهب دستوريا وسياسيا واقتصاديا واجتماعيا وربما أمنيا. اذا تعثر التوافق الإقليمي حيال الاستحقاق الرئاسي، او اذا ارتأى بعض الاطراف توجيه رسائله عبر الساحة اللبنانية مجددا، كما كان الأمر قبل الاتفاق على حكومة الرئيس تمام سلام، اذ انه وقبل ايام من الاتفاق كانت طرابلس والبقاع ومناطق اخرى بدرجة اقل تعاني حربا حقيقية لا توفر حتى السلاح الانتحاري. ولا تسقط المصادر من حساباتها استكمال مسيرة تعطيل الاستحقاق بانتظار حصول الانتخابات الرئاسية في سورية الشهر المقبل بالرغم من معرفة نتائجها المعلبة منذ الآن، وبعدها يمكن معرفة كيف ستتحرك الانتخابات الرئاسية وفي اي اتجاه بعدما تكون كل الأطراف قد استنفدت كل مساعيها وأصبحت خيارات اختيار المرشحين مفتوحة على مصراعيها بسبب تعذر اختيار اي من المرشحين المعلنين حاليا او المكتومين كالنائب ميشال عون مثلا.
ولفتت المصادر الى ان التعطيل والتهديد بالفوضى الأمنية والاغتيالات هي احتمالات موجودة لترهيب قوى 14 آذار وإجبارها على الرضوخ لانتخاب مرشح بمعايير 8 آذار.