Note: English translation is not 100% accurate
مصادر لـ«الأنباء»: ترقب خطاب أمين عام حزب الله الأحد المقبل
اجتماع طارئ للمؤسسات المارونية في بكركي والراعي يكشف عن كتاب وجهه إلى نصر الله
22 مايو 2014
المصدر : الأنباء

جنبلاط: سليمان رجل تليق به الرئاسة والفراغ آت إلى أن تأتي التسويةبيروت ـ عمر حبنجر واتحاد درويش
استمع مجلس النواب امس الى رسالة رئيس الجمهورية ميشال سليمان حول ضرورة عقد جلسات متتالية للمجلس كهيئة ناخبة وحتى انتخاب رئيس للبلد.
وقد غاب نواب كتلة حزب الله (الوفاء للمقاومة) وحضر نواب تكتل التغيير والإصلاح والتنمية والتحرير، فضلا عن نواب 14 آذار والوسطيين.
وناقش النواب الرسالة وانقسموا بين مطالب بالانتخاب الفوري وبين الداعي الى مشاورات حول هذه الانتخابات.
واكد رئيس المجلس نبيه بري انه سيدعو الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية كلما علم ان هناك نصابا حتى ولو في منتصف الليل.
واشار بري الى انه اذا حصل فراغ في اليوم الاول فسيدعو الى جلسة انتخابية.
وخلال الجلسة انتقد النائب نقولا فتوش رسالة الرئيس سليمان وطالب بردها، فما كان من الوزير عبدالمطلب حناوي الا ان انسحب اعتراضا على كلام فتوش.
بدوره، الوزير بطرس حرب رد على النائب نقولا فتوش بالقول: عندما نتسلم رسالة رئيس الجمهورية فان دور المجلس هو مناقشة مضمونها وليس طلب ردها.
وسجل حرب التقدير للرئيس سليمان واستغرب تغيب النواب عن الجلسات دون عذر شرعي، وتساءل: لماذا نعطل جلسات انتخاب الرئيس؟ انا حزين لهذا الوضع.
من جهته النائب مروان حمادة قال: نحن كنا نختلف مع الرئيس سليمان احيانا، وانا كنت ممن وضعوا ورقة بيضاء اثناء انتخابه لكننا نحترمه في كل عهده.
اما النائب وليد جنبلاط فقد ركز في كلمته على الاشادة بمناقبية الرئيس سليمان، وقال: لقد كان شجاعا بوجه العدوان الاسرائيلي عام 2006 حين كان قائدا للجيش وتصدى للعدوان مع المقاومة، وكان شجاعا بمقاومة الارهاب في مخيم النهر البارد عام 2007 ورفض مواجهة المتظاهرين في وسط بيروت عام 2005، وكان من الرؤساء القلائل الذين يتمتعون بدماثة الخلق مع الغير، مع الغير كانت التجارب مريرة، والتعاطي بالمدافع احيانا، وختم جنبلاط بالقول: ميشال سليمان رجل تليق به الرئاسة.
وسبقت جلسة مناقشة رسالة الرئيس سليمان امس، اجتماعات للكتل النيابية ركزت على مصير الجلسة الانتخابية المقررة اليوم الخميس، فجبهة النضال الوطني برئاسة وليد جنبلاط شددت على انقاذ قصر بعبدا، وتكتل التغيير والاصلاح برئاسة العماد ميشال عون حضر جلسة مناقشة رسالة سليمان، وبقي حضوره الجلسة الانتخابية المقررة اليوم بانتظار التطورات.
اما تيار المستقبل فقد جددت كتلته النيابية تمسكها بترشيح د.سمير جعجع، من دون اقفال الباب امام مرشح توافقي على غير توافقية العماد ميشال عون، استنادا الى ما تم التفاهم عليه بين الرئيسين تمام سلام وسعد الحريري في جدة، وخلاصته دعم المرشح الذي يجمع عليه الأقطاب المسيحيون في كل ما يتعلق بالاستحقاق الرئاسي.
وقد كلف الرئيس الحريري مدير مكتبه في بيروت نادر الحريري بوضع البطريرك بشارة الراعي بأجواء محادثات جدة، وتم ذلك في لقاء مسائي في بكركي، وتقول مصادر متابعة ان الراعي عبّر عن ارتياحه لكل ذلك، لكنه حث مجددا على بذل أقصى الجهود لتأمين انتخاب رئيس الجمهورية ضمن إطار المهلة الدستورية التي تنتهي يوم السبت المقبل.
الراعي ترأس صباح امس اجتماعا طارئا للمؤسسات المارونية أطلق خلاله صرخة اخيرة للاستحقاق الرئاسي قبل انتهاء المهلة الدستورية، حفاظا على المكون المسيحي.
البطريرك استهل الاجتماع بعرض لما دار بينه وبين القادة الموارنة وقد وقعوا على عريضة تؤكد حضورهم جلسة الانتخاب، باستثناء النائب سليمان فرنجية الذي تحفظ على حضور اي جلسة لمصلحة سمير جعجع، على ان يحضر نوابه، كما كشف الراعي عن كتاب وجهه الى السيد حسن نصرالله.
لكن بالرغم من كل ذلك، فنصاب جلسة اليوم الانتخابية يبقى علامة استفهام، في ظل توجس كل فريق بنوايا الفريق الآخر، وهو ما قد يدفع ببعض النواب الى الحضور، ومن دون دخول القاعة العامة حيث يجري الانتخاب بعد احتساب النصاب.
ويبدو ان الفراغ آت بانتظار رئيس التسوية بحسب رئيس اللقاء الديموقراطي وليد جنبلاط، بينما يتخوف الرئيس نبيه بري من التدخلات الخارجية اعتبارا من الأحد المقبل.
وقال بري: ما أخشاه هو تدخل خارجي حقيقي بعد 25 مايو وبشكل مباشر وواسع يطاول صميم عملية انتخاب رئيس للبلاد.
وأكد بري ان لا معطيات جديدة في مسار الاستحقاق، واوضح انه سيدعو الى جلسة يوم الجمعة قبل صلاة الظهر ان لم يكتمل نصاب جلسة اليوم، مضيفا: انه كان بصدد توجيه
دعوة إلى جلسة يوم السبت، لكن احتفال الرئيس سليمان يعيق ذلك.
النائب وليد جنبلاط اعتبر ان ما ورد في بيان كتلة الاصلاح والتغيير لا يوحي بالمشاركة والحضور، حيث اشترطت الكتلة لحضور الجلسات، ان تنتج المفاوضات الاتفاق على رئيس وفاقي بامتياز.
وأسف جنبلاط لأننا سندخل منذ الآن في الفراغ، الى ان يتم التوافق على مرشح تسوية ونحن مرشحنا تحت هذا السقف هو النائب هنري حلو، وأضاف: لميشال عون وسمير جعجع الحق في الترشح لكن وضعنا لا يحتمل إلا رئيس تسوية، لأن لبنان محكوم بالحوار والتوافق.
وقال جنبلاط: عندما وصلت الى باريس وجدتها مكتظة بالقوم الوافدين من لبنان فخشيت من زلزال يضرب العاصمة الفرنسية، وقررت الهرب والعودة على عجل، عبر اول طائرة آتية الى بيروت.
وتقول صحيفة «الأخبار» ان كتلة عون عدلت عن موقفها من المشاركة في جلسة اليوم، بعد نصائح من قوى 8 آذار حول امكانية حصول خداع في الجلسة.
الرئيس امين اعلن انه يفضل العماد ميشال عون رئيسا على تعديل دستوري، قال: حتى هذه اللحظة لا يمكن لأي فريق تأمين النصف زائدا واحدا، وكون لا فرصة للعماد عون، والدكتور جعجع فنحن بحاجة الى شخص توافقي غيرهما، مبديا الاستعداد لتحمل المسؤولية ان اختاره النواب.
وقال في تصريح له ان نجله النائب سامي التقى الرئيس سعد الحريري في باريس، حيث وقف على الابحاث المتقدمة بين الحريري وعون.
د.جعجع متمسك بالدعوة الى انتخاب رئيس قوي للبلاد يمتلك برنامجا محددا، لأننا سئمنا من الرؤساء الذين ينتخبون لإدارة الازمة.
بدورها، كتلة المستقبل جددت تمسكها بترشيح جعجع حتى الساعة، رافضة الشغور في موقع الرئاسة الاولى على ما اكد البيان الذي تلاه النائب محمد الحجار.
حزب الله، قال بلسان الوزير حسين الحاج حسن ان التوافق بين اللبنانيين بكل مكوناتهم، يشكل المعبر الضروري للاستحقاق الرئاسي، واضاف نحن كتحالف سياسي عريض يدنا ممدودة للتوافق.
وتوقعت مصادر لـ «الأنباء» ان يتبلور موقف حزب الله وقوى 8 آذار عموما، في الخطاب الذي سيلقيه الامين العام للحزب السيد حسن نصر الله يوم الاحد المقبل.
واستباقا لأي موقف اعلن الوزير روني عريجي، ممثل المردة في الحكومة ان نواب الكتلة التي يرأسها النائب سليمان فرنجية لن يحضروا جلسة اليوم الخميس.