Note: English translation is not 100% accurate
حزب الله وحلفاؤه يقاطعون البطريرك الراعي
2 يونيو 2014
المصدر : بيروت
عاد الى بيروت السبت، البطريرك الماروني بشارة الراعي، بعد زيارة للأراضي الفلسطينية المقدسة استغرقت أسبوعا، والتقى فيها لبنانيين مبعدين الى إسرائيل وكانوا أعضاء فيما يعرف بجيش لحد المتعامل مع إسرائيل.
الراعي توجه مباشرة من الطائرة الى بكركي، دون المرور بصالون الشرف، حيث كان ينتظره عدد من الإعلاميين، متفاديا المزيد من التصريحات.
وكان الراعي طرح في حيفا قضية المبعدين، رافضا التعامل معهم كعملاء، مقترحا عملية مصالحة، مؤكدا العمل لحل مشكلتهم.
النائب نبيل نقولا، عضو كتلة التغيير والإصلاح أبدى استياءه من زيارة البطريرك للأراضي الفلسطينية المقدسة وقال: هذه الزيارة لم يكن لها لزوم، فإن كانت رعوية، كان بالإمكان إرجاؤها، وإن كانت سياسية فإنها ستؤدي الى إلغاء دور البطريرك في لبنان.
عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي المقداد، علق على زيارة الراعي «للعملاء في فلسطين» بالقول: نرفض أن يكون هؤلاء بيننا في لبنان، وان المقاومة التي تصرفت بمناقبية معهم ولم تحاسبهم وتركت الأمر للقضاء.
ومثله «تجمع علماء المسلمين» المدعوم من حزب الله اعتبر أن توصيف وضع اللبنانيين في الكيان الغاصب لا يحدده إلا المفهوم اللبناني والدولي والذي يعتبر مجرد دخول المواطن اللبناني الى أراضي العدو جريمة يعاقب عليهم القانون.
وفي معلومات لـ «الأنباء» ان حزب الله قرر وحلفاءه مقاطعة البطريرك الراعي سياسيا، كرد على زيارته «للأراضي الفلسطينية المحتلة ودفاعه عن المبعدين اليها المتعاملين مع العدو الإسرائيلي».
بيد أن «اللقاء المسيحي المشرقي»، القريب من عون أثنى على الزيارة الرعوية التي قام بها البطريرك الراعي الى أبنائه في الأراضي المحتلة وحثهم على الصمود في مواجهة قوات الاحتلال الهادفة الى اقتلاعهم من جذورهم، كما جاء في بيان صدر عن اللقاء وبثته إذاعة صوت المدى التابعة للعماد عون.