Note: English translation is not 100% accurate
رئاسيات
7 يونيو 2014
المصدر : الأنباء
٭ خلص وفد المؤسسات المارونية بعد جولته على الأقطاب الموارنة الأربعة إلى قناعة مفادها أنه لا مجال للوصول إلى اتفاق بين الأقطاب الأربعة يفتح باب القصر الجمهوري أمام الوافد الجديد. فكل من هؤلاء يعتقد نفسه أنه الأحق بالموقع، باستثناء سليمان فرنجية الذي يترك الشعلة بيد حليفه ميشال عون الذي يعمل على أساس أن «خلافة» ميشال سليمان ستؤول إليه، وهكذا يقف سدا منيعا أمام وصول البقية.
وعلم أن «المؤسسات المارونية والبطريرك الراعي قررا مراقبة الوضع حتى الموعد المقبل لانتخاب رئيس، أي في 9 يونيو، فإذا تجاوب النواب المسيحيون المقاطعون، وأمنوا النصاب وحتى لو لم ينتخب رئيس في هذه الجلسة، يبدأ البحث عن الرئيس الأوفر حظا، أو عن أي اسم توافقي آخر من ضمن الأطر الانتخابية الرئاسية.
وبما أن هذا الأمر مستبعد، فقد ناقش المجتمعون التحرك الذي يوجع المعرقلين، وهو التظاهر أمام منازل النواب المسيحيين المعطلين...
لكن هذه الخطوة تحتاج الى مزيد من الدرس، خصوصا أن الشارع المسيحي منقسم بين 8 و14 آذار، والبطريرك يريد أن تثمر الخطوة نتائج إيجابية لا أن تزيد التشرذم والتعقيد».
٭ طمأن العماد ميشال عون القلقين من معاونيه بأن الاتفاق القائم بينه وبين حلفائه في قوى 8 آذار لن يصاب بأي «نكسة» تؤثر على ترشحه غير المعلن بعد لرئاسة الجمهورية. وأكد أن التنسيق مع حزب الله في الملف الرئاسي ثابت ولا تغيير فيه، وأن الرئيس نبيه بري في صورة الاتصالات القائمة بين عون والرئيس سعد الحريري مباشرة أو من خلال مدير مكتبه السيد نادر الحريري.
ولفت عون الى أن المناخ الإقليمي والدولي بات أكثر تفهما لأهمية الحوار بينه وبين زعيم تيار المستقبل، وأن القوى الدولية الفاعلة ستعطي هذا الحوار مداه ليصل الى نتائج إيجابية انطلاقا من أن المرحلة المقبلة تحتاج الى خطوات عملية تدعم الاستقرار السياسي والأمني، وتعيد الحوار بين اللبنانيين الى طبيعته بعدما شابته ثغرات خلال الأشهر الأخيرة من عهد الرئيس ميشال سليمان.
وتوقعت مصادر مطلعة أن تكون للعماد عون لقاءات وصفت بأنها مهمة خلال الأسبوعين المقبلين تنتج عنها تطورات إيجابية في الملف الرئاسي.
٭ في لقاء عين التينة شجع بري عون على متابعة اتصالاته المفتوحة مع الحريري. وتلقى بري معلومات من ضيفه أن أبواب الاتصالات مع الحريري لم تقفل ولم تصل الى الطريق المسدود وأنه يعول الى الآن على نيل قبول نواب كتلة «المستقبل» والاتفاق على الاقتراع له. ويصور عون «الأجواء إيجابية» بينه وبين الحريري. وبارك بري متابعة هذه الخطوة على أمل التوصل الى إجراء استحقاق الانتخابات الرئاسية.
٭ سئل منسق عام 14 آذار د.فارس سعيد: لماذا لا تقبلون ترشح عون، فأجاب: «لأنه غير توافقي. فليذهب الى معراب ويتفاهم مع جعجع وأنا مستعد أن أحضر له لقاء في الأمانة العامة للتفاهم مع كل مكونات 14 آذار خلال نهار نقاشي طويل معه حول التجربة التي خضناها منذ عام 1988 مرورا بنداء مجلس المطارنة مع تجربة قرنة شهوان وثورة الأرز حتى اليوم، فلنتناقش مع العماد عون وأنا أدعوه أن يأتي الى الأمانة العامة لهذا الهدف. إذا أقنعنا، فأنا سوف أساعده في إقناع 14 آذار وإذا لم يقنعنا وهذا هو المرجح، أعتقد أن ميشال عون لن يكون مرشحا توافقيا. وإذا كان يقوم بخطوات تجاه بعض الفرقاء في 14 آذار مثل تيار المستقبل وهذا شيء مشكور، أعتقد أنه عليه أيضا أن يخطو تجاه 14 آذار لماذا لا يأتي الى الأمانة العامة؟».
وأضاف سعيد: «سعد الحريري يقول له أن ينفتح على الأطراف المسيحية في 14 آذار، فهناك أمانة عامة لـ 14 آذار وتمثل كل أطراف هذا الحلف. إذا كان لا يريد الذهاب الى جعجع فهذا شأنه، وإن كان لا يرغب في زيارة الرئيس أمين الجميل، أو دوري شمعون أو اليسار الديموقراطي أو المجتمع المدني لـ 14 آذار فهذا شأنه أيضا. فليأت الى الأمانة العامة وسوف أحضر له الجميع ويكون يوما مخصصا للنقاش، إذا أقنعنا فسوف نعمل لأجله.
أما هكذا «أنا أعمى ما بشوف، أنا ضراب السيوف، بشوف سعد الحريري وكأنه التقى بكل 14 آذار».
٭ أبلغ النائب وليد جنبلاط نوابا في حزبه وديبلوماسيين أن الفراغ في الموقع الرئاسي الأول قد يطول بعدما تم إدخال الاستحقاق في الحسابات الدولية والإقليمية لاسيما منها المفاوضات الإيرانية الأميركية الأوروبية حول الملف النووي الإيراني الذي يعطي له الغرب الأولوية، فيما يأتي الاستحقاق الرئاسي اللبناني في أسفل سلم الأولويات الدولية. وينقل زوار جنبلاط عنه قوله إن إيران التي تقود المفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية «بنفس بارد جدا» ليست في وارد تقديم أي تنازلات فيما خص الاستحقاق الرئاسي في وقت قريب.
وفي قناعة جنبلاط أن حوار عون الحريري الذي يتابعه جنبلاط من خلال لقاءات متقطعة مع السيد نادر الحريري لن يصل الى نتيجة حاسمة في مدى قريب، لاسيما أن الاستحقاق اللبناني لم يصل بعد الى موقع متقدم في دوائر القرار الدولي التي لا تعير لبنان اهتماما كافيا يلغي الشغور في قصر بعبدا لاسيما بعدما سقطت «لبننة» الاستحقاق الذي بات «مدولا».
٭ تعليقا على كلام الرئيس نبيه بري الذي أعلن عنه نائب رئيس المجلس النيابي السابق إيلي الفرزلي بعد زيارته والعماد ميشال عون عين التينة، أن «عون كان حليف حليفنا وأنه أصبح اليوم حليفنا»، قال باسيل: إنه كلام جديد وإيجابي جدا ويشكل تطورا حقيقيا، آملا أن تكون الترجمة الإيجابية السريعة لهذا الكلام الإيجابي في ملف النفط، كون الملف الرئاسي متفقا عليه مسبق ا.
٭ تفيد معلومات بأن الفاتيكان قد يقوم قريبا بإطلاق مبادرة غير معلنة تتضمن ترشيح شخصية لرئاسة الجمهورية. وتقول هذه المعلومات إن الفاتيكان قلق من احتمال أن يستمر الفراغ لفترة طويلة وتأثير ذلك على معنويات مسيحيي الشرق. وثمة اتجاه في روما لتدخل مباشر من الفاتيكان عبر تسمية مرشح مقبول من كل أطراف الأزمة الرئاسية اللبنانية، ويقوم سفير الفاتيكان في لبنان غابرييلي كاتشيا بسلسلة من اللقاءات مع عدد من القوى البارزة من أجل التمهيد للمبادرة الفاتيكانية.