Note: English translation is not 100% accurate
تقاطع بري ـ الحريري ـ جنبلاط على التمديد النيابي
19 يونيو 2014
المصدر : الأنباء
بيروت: تعتبر مصادر سياسية أن إتمام الانتخابات النيابية في ظل الظروف الراهنة متعسر ويمكن أن يعيد الأجواء التي يمر بها لبنان حاليا الى الوراء، لأن هناك صعوبة حتى إشعار آخر في تكريس وضع ثابت في البلد في منطقة متحركة تشهد تطورات لم تكن متوقعة أو محسوبة.
من المرجح أن الرئيس نبيه بري ليس مع إجراء الانتخابات لاعتقاده بأن الظروف لا تسمح بإجرائها، إضافة الى أنه لا يريد الدخول في صدام مع بكركي النائب في كتلة بري ميشال مـــوسى قــال: «نعــم للانتخــابات النيابيــة عــلى أن تسبقهــا الــرئاسيــة».
والنائب وليد جنبلاط يبدي الخشية من إجراء الانتخابات النيابية قبل الرئاسية وهو يزمع طرح هذا الموضوع مع الحريري.
والخيار الجنبلاطي الأسلم سيكون التمديد للمجلس لأن رئيس الاشتراكي يرى أن البلد في غنى عن معركة ستعيد إنتاج التوازنات ذاتها، كما أنه شخصيا لن يكون مضطرا لإعادة بحث تموضعه والتحالفات التي سيعقدها في ظل عدم وضوح الرؤية الإقليمية.
والمستقبل من جهته لا يمكن أن يدير الانتخابات النيابية ورئيسه في الخارج، وكذلك لا يمكنه خوض معركة سياسية تعبوية في ظل التهدئة المطلوبة عربيا ودوليا.
إضافة الى الاعتراضات السياسية، هناك عقبات وعوائق دستورية، ذلك أن الانتخابات النيابية إذا جرت في ظل الفراغ الرئاسي فإن صبيحة اليوم التالي لولادة المجلس الجديد ستشهد أزمة دستورية من نوع آخر: كيف يمكن إجراء الاستشارات النيابية لتأليف حكومة جديدة في ظل الاستقالة الحكمية للحكومة الحالية بموجب الدستور، من يجري الاستشارات في ظل عدم وجود رئيس جديد للجمهورية، وفي ظل حكومة تصريف أعمال، وكيف سيتحول المجلس النيابي سلطة وحيدة وما تداعيات ذلك على النظام السياسي ككل؟
انطلاقا من كل هذا تشير المصادر الى أن مطلب إجراء الانتخابات النيابية المحق شكلا سيصطدم بجملة أسباب تجعل من التمديد أمرا واقعا، هذا التمديد الذي يستلزم نصاب النصف زائد واحدا، والتصويت بالأكثرية المطلقة، وهو ما يعني سهولة تأمين توافق على حصوله على نحو التوافق الذي أنتج الحكومة.