Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
23 يونيو 2014
المصدر : الأنباء
٭ انتحارية ضهر البيدر كانت تستهدف الرئيس بري: كشف النائب ياسين جابر عضو كتلة التنمية والتحرير ان السيارة الانتحارية التي انفجرت في حاجز قوى الأمن في ضهر البيدر كانت تستهدف الرئيس نبيه بري خلال مؤتمر المخاتير في الاونيسكو.
وقال جابر ان لبنان نجا من كارثة كبيرة كان يمكن ان تحصل.
النائب جابر وخلال لقاء سياسي في بلدة «زوطة الشرقية» استغرب تعطيل عمل الحكومة ومجلس النواب.
٭ عناصر حزبية تلاحق النائب دو فريج في البقاع: لاحق مسلحون ينتمون الى حزب الله سيارة وزير الدولة نبيل دو فريج على طريق أبلح (البقاع) على مقربة من حاجز للجيش والأمن الداخلي.
وادعى المسؤول عن المجموعة انهم من الجيش ليتبين لاحقا انهم من حزب الله.
وكان دو فريج يقود سيارته بنفسه لحظة اعتراضه، وقال انه سيعقد مؤتمرا صحافيا اليوم الاثنين لإعلان ما جرى.
٭ الحريري لا يريد اللعب في الملعب الماروني: لم تبتعد أجواء المباحثات التي أجراها رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط مع رئيس الحكومة الأسبق، رئيس تيار المستقبل، سعد الحريري في باريس، عن الرسالة التي قال جنبلاط، الأسبوع الماضي، إنه سينقلها إلى الحريري، ومفادها أن كتلته لن تنتخب رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، أو رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون.
وفي حين اكتفى بيان صادر عن الحريري بالإشارة إلى أن لقاءه مع جنبلاط تناول «آخر المستجدات على الصعيدين المحلي والإقليمي، بحضور مدير مكتبه نادر الحريري، ووزير الصحة وائل أبو فاعور، ووصف الحزب التقدمي الاشتراكي اللقاء بأنه إيجابي وصريح، كشفت مصادر قيادية مطلعة على مضمون اللقاء لـ «الشرق الأوسط» أن جنبلاط استطلع إمكانية دعم الحريري لترشح النائب في كتلته هنري حلو، بوصفه مرشحا وفاقيا، من خارج الاصطفاف السياسي الذي يمثله المرشحان الأبرزان للرئاسة عون وجعجع.
وقالت المصادر ذاتها إن الحريري أبلغ جنبلاط ان «دعمه ترشح حلو لا يقرره وحده، بل بالتشاور مع حلفائه، وتحديدا جعجع، الذي تبنت قوى 14 آذار ترشيحه ونقلت عن الحريري قوله لجنبلاط: «لا أريد أن ألعب في الملعب الماروني، ولن ألعب».
وتقاطعت هذه المعطيات مع ما أعلنه النائب في كتلة المستقبل أحمد فتفت، أمس، بتأكيده أن «تيار المستقبل ليس في وارد اتخاذ أي قرارات في الملف الرئاسي بمعزل عن حلفائه في قوى 14 آذار، في إشارة ضمنية إلى دعم ترشح حلو، لافتا إلى أن «الملف الرئاسي طغى على غيره من الملفات الأمنية والاقتصادية في اللقاء».
من ناحيته، أفاد الحزب التقدمي الاشتراكي الذي يرأسه جنبلاط، في بيان، بأن اللقاء الثنائي في باريس تخلله «تأكيد على ضرورة تطوير العلاقات الثنائية بين الحزب التقدمي الاشتراكي وتيار المستقبل وتعزيز العمل المشترك نجاز الاستحقاقات الدستورية، وفي مقدمها الانتخابات الرئاسية، تلافيا لإطالة أمد الشغور، بما يحفظ العمل المؤسساتي خصوصا في هذه المرحلة الحرجة.
٭ ليس لـ «داعش» أي وكر في طرابلس: استغرب مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار التركيز على طرابلس كأنها منبع للقاعدة ولـ «داعش» ولغيرها، في ضوء ما حدث أخيرا، مطمئنا بأن أوضاع طرابلس آمنة ولا خوف عليها.
الشعار، وخلال ندوة صحافية تناول فيها الأحداث الجارية والتطورات الأخيرة، قال: «ليس لداعش أي وكر أو أي متر ولا أي فتر في طرابلس»، لافتا إلى أن «المدينة لا تحتضن واحدا لا من داعش ولا من القاعدة».واعتبر أن «كل ما حدث في طرابلس كان مفتعلا، وقدر المدينة أن تتحمل وأن تقاوم».
وأشار الشعار إلى أن لبنان لا يمر بأوقات عادية ورخاء، لافتا في هذه المراحل الحرجة والظروف الصعبة الى أن الكلمة التي تحمل مضمونا إيجابيا ستساند الوطن وستثمر وتعطي وتكون صمام أمان.