Note: English translation is not 100% accurate
حدرج جنّب «الضاحية» كارثة حقيقية
26 يونيو 2014
المصدر : الأنباء
نعت المديرية العامة للأمن العام اللبناني في بيان شهيدها المفتش الثاني عبدالكريم حدرج، وأكدت أن «حدرج دفع حياته ثمنا للمهمة التي كلف بها أثناء قيامه بواجبه الوطني وفي التصدي للإرهاب، وهو الذي اشتبه مع رفيقه المفتش الثاني علي جابر بسائق السيارة المفخخة، وافتدى بجسده عددا غير قليل من المدنيين والعسكريين الأبرياء الذين كان من الممكن أن يكونوا ضحية للعملية الإرهابية، وجنب المنطقة كارثة حقيقية فيما لو نجح الإرهابي في الوصول إلى أي تجمع مدني أو عسكري لتنفيذ جريمته».
وتفيد المعلومات الصحافية (المستندة إلى أقوال شاهد العيان الوحيد المفتش في الأمن العام علي جابر) بأن المفتش في الأمن العام عبدالكريم حدرج (20 سنة) ورفيقه علي جابر كانا يستقلان سيارة أرادت الدخول إلى موقف البناية الذي يقع تماما إلى يمين السيارة المتوقفة في وسط الطريق، ما أعاق تقدمها إلى الموقف، فنزل حدرج من سيارته وتقدم من الانتحاري سائلا عن مشكلته وتكررت الإجابة عن عطل فيها، ولما انتبه حدرج إلى أن الانتحاري يتحدث بلهجة سورية وأن وقوفه غير مقنع في وسط الطريق، قال له انزل من السيارة إلى المقهى المجاور ونجري اتصالات حتى نجد من يصلح السيارة لأن وقوفها بهذا الشكل يعيق السير. ويروي جابر الذي يعالج في المستشفى من إصابات متوسطة أن حدرج غمزه للتوجه إلى حاجز الجيش القريب من المكان والمحاط بعوائق إسمنتية تشبه الجدران، ولما هرول جابر باتجاه الحاجز صارخا يا وطن، دوى الانفجار واختفى مصير حدرج الذي تمزق أشلاء.
وأوضحت مصادر قضائية أن المتفجرات كانت موزعة داخل السيارة وفجرت عبر فتيل صاعق، لكنه لم يشتعل بكامله إثر حصول التفجير.ولفتت إلى أن الانتحاري حين انعطف بسيارته انعطافا شديدا انطفأت السيارة لأن هذا النوع من السيارات حين يستخدم مقودها للانعطاف بهذه القوة يتوقف محركها أوتوماتيكيا عن العمل.
واستبعدت المصادر «أن يكون التفجير يستهدف حاجز الجيش، إنما مكانا آخر بدليل محاولة الانتحاري الدخول إلى الضاحية».