Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
2 يوليو 2014
المصدر : الأنباء
٭ ميقاتي أول المعلقين على عون: الرئيس نجيب ميقاتي كان السباق والمبادر بين القيادات اللبنانية عموما وقيادات الطائفة السنية خصوصا الى التعليق على طرح العماد عون واتخاذ موقف منه، وجاء واضحا وحازما في رفض الاقتراح جملة وتفصيلا.
ومن خلال موقفه الذي رسم خط الموقف السني وحدد سقفه السياسي رأى الرئيس ميقاتي أن طرح عون يشكل «انقلابا فعليا، ليس على الدستور اللبناني واتفاق الطائف فحسب، بل أيضا على المسيرة السياسية التي قام بها العماد عون منذ عودته الى لبنان ومشاركته الفعلية في كل الحكومات والانتخابات النيابية»، داعيا عون الى العودة الى «شعاره «أيها اللبنانيون» بدلا من أن ينادي «أيها المسيحيون»، فيقوم المسلمون بدورهم بالمناداة أيها المسلمون، ونكون من حيث لا ندري استحضرنا الغرائز التي أضرت بلبنان».
٭ مبادرة سياسية: يخطط الرئيس نبيه بري لإطلاق مبادرة سياسية بعد انتهاء شهر رمضان المبارك تكون مدخلا لحل أزمة الاستحقاق الرئاسي.
٭ الحريري وجنبلاط وعون: توجه النائب وليد جنبلاط الى الرئيس سعد الحريري أثناء لقائهما في باريس بالقول «حذار يا شيخ سعد أن تخدع بالموافقة على ميشال عون».
٭ العلاقة بين حزب الله والسلفيين: ثمة بوادر لتحقيق خرق ما على صعيد العلاقة بين حزب الله والسلفيين.وقد رصدت في الفترة الأخيرة رسائل انفتاح سلفية باتجاه الحزب في سبيل التأسيس لإعادة الحوار المقطوع بين الطرفين على قاعدة أولوية درء الفتنة المذهبية، التي من شأنها أن تودي بالبلاد الى الهاوية أمنيا، إضافة الى إبقاء الأولوية للصراع مع العدو الإسرائيلي «كونها كانت وستبقى القضية الأم بالنسبة الى المسلمين».
٭ حملة الشعب يريد انتخاب الرئيس: لم يكد العماد ميشال عون ينهي مؤتمره الصحافي حتى بدأ أنصاره حملة على مواقع التواصل الاجتماعي التي انتشر عليها تعليق موحد: «الشعب يريد انتخاب الرئيس».
٭ التفجيرات والاستحقاقات: رأت مصادر مطلعة أنه لن يكون هناك أي تأثير لموجة التفجيرات التي يشهدها لبنان على التسريع بإجراء الانتخابات الرئاسية. ورأت أن العكس هو الصحيح، إذ ان هذه التفجيرات تعبر عن صعوبة المرحلة اللبنانية وليس عن بروز مؤشرات حلحلة.
كما أن الأمر نفسه ينطبق على إجراء الانتخابات النيابية في الخريف المقبل، في ظل الظروف الأمنية الضاغطة.