Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن تدخل حزب الله في سورية لم يمنع الإرهاب
الجراح لـ «الأنباء»: «داعش» يكمل مسيرة الأسد والمالكي
4 يوليو 2014
المصدر : الأنباء

اللبنانيون يفتخرون بأجهزتهم الأمنية ويساندونها ويقفون وراءها بفعل التضحيات الجسام التي قدمتهابيروت ـ اتحاد درويش
أبدى النائب عن كتلة المستقبل جمال الجراح تقديره للجهود الكبيرة التي تبذلها القوى الأمنية والجيش اللبناني في مواجهة المجموعات الإرهابية التي تعبث بأمن لبنان وتهدد استقراره، مؤكدا أن اللبنانيين يفتخرون بأجهزتهم الأمنية ويساندونها ويقفون وراءها بفعل التضحيات الجسام التي قدمتها الاجهزة والقوى الأمنية والعسكرية والتي ذهب ضحيتها عناصر من الأمن العام وقوى الأمن الداخلي لمنع الانفجارات وحماية المدنيين، لافتا الى ان الشعب اللبناني ملتف حول قواه الأمنية التي وحدها تحمي لبنان وشعبه، ورأى أن لبنان أصبح جزءا من لهيب المنطقة وجزءا من المعركة التي تدور فيها سواء كان في سورية أو في العراق.
وحمل النائب الجراح في تصريح لـ «الأنباء» حزب الله مسؤولية تدخله في سورية ومشاركته نظام بشار الأسد في قتال الشعب السوري الذي فتح الباب أمام السوريين ليردوا في الداخل اللبناني، مؤكدا أن تدخل حزب الله في الداخل السوري ربط الساحة اللبنانية بالساحة السورية، مشيرا الى ان فريقنا السياسي قال منذ البداية ان هذا التدخل سوف يجلب الويلات على لبنان واللبنانيين في وقت كان حزب الله يعتبر تدخله بمثابة حرب استباقية لمنع الارهاب من المجيء إلى لبنان، مشيرا الى ان هذا التدخل لحزب الله لم يمنع الارهاب الذي وصل الى عمق الضاحية الجنوبية، وها هو اليوم يفجر الساحة اللبنانية كلها، ما يعني أن الحرب الاستباقية فشلت.
وردا على سؤال رأى النائب الجراح ان ابوابنا لو كانت مغلقة في وجه الحريق السوري المضاف إليه اليوم الحريق العراقي الذي يأخذ طابعا مذهبيا خطيرا وبشعا ويهدد أمن المنطقة لامكننا حماية لبنان من الشرور والاخطار، وان تكون وحدتنا الوطنية متماسكة، واستطعنا ان نحافظ على امننا، لافتا الى ان مصلحتنا كانت في الحياد الذي اتخذته حكومة الرئيس نجيب ميقاتي الذي كان حزب الله مشاركا فيها، لكنه تجاوز قرار الحكومة وذهب من دون علم وموافقة احد من السلطات ليقاتل إلى جانب نظام ارهابي قتل شعبه بالكيماوي والبراميل المتفجرة وسقط نحو 7 آلاف شهيد قبل ان يحمل أي سوري سكين مطبخ، مشيرا الى ان حزب الله قرر القتال في سورية الى جانب بشار الاسد تنفيذا لتعليمات إيرانية، مرة تحت شعار حماية المقدسات التي عمرها مئات السنين ولم يتعرض لها أحد، ومرة تحت شعار منع الإرهاب من الحضور إلى لبنان.ورأى أن الإرهاب اصاب لبنان وبقوة وهذا يعني ان نظرية حزب الله فشلت، مشددا على انه كان الأجدى تحييد لبنان عن النيران السورية ومن يريد مساعدة اللاجئين السوريين يستطيع، انسانيا واعلاميا او سياسيا، للثورة السورية او لغيرها إنما من دون هذا التدخل العسكري، مؤكدا اننا قادرون بالتعاون مع الجيش اللبناني والقوى الامنية الاخرى على منع دخول وخروج المسلحين من لبنان، ورأى انه مادام الطريق فتح لخروج المسلحين الى سورية فإن هذا الطريق ليس في اتجاه واحد انما ثبت انه في اتجاهين، لافتا الى ان حزب الله ذهب للقتال ضد الشعب السوري وبعض السوريين سواء كان جبهة النصرة او القاعدة او داعش او غيرهم اتوا الى لبنان لمقاتلة حزب الله واللبنانيين.
وأعرب النائب الجراح عن اعتقاده بأنه آن الاوان لحزب الله ان يعيد التفكير بخطواته وتدخله اذا كان فعلا حريصا على حماية لبنان واللبنانيين بأن ينسحب من سورية ويغلق هذا الباب وراءه ولا يعطي الحجة والذريعة للآخرين لأن يتدخلوا بهذه الطريقة الارهابية المجرمة واطوافه.
وردا على سؤال، اعتبر النائب الجراح ان الشعبين السوري والعراقي يعيشان في ظل ارهاب المالكي والاسد وداعش وهم لا يختلفون عن بعضهم البعض ويمتهنون القتال والاجرام لتحقيق مآربهم السياسية، ورأى ان المالكي تصرف في العراق بمنتهى المذهبية والحقد والاضطهاد، وبشار الاسد يقتل شعبه، وداعش يكمل مسيرة الاثنين، لافتا الى انه وبحسبما يقال ان داعش هو العنوان البارز اعلاميا، ورأى ان المالكي الذي حارب القاعدة بمساعدة الصحوات او بدماء السنة عاد وارتد عليهم وقمعهم وظلمهم وزجهم في السجون، مشيرا الى ان ما يجري في العراق ثورة شعبية قد يكون داعش عنوانه انما هناك فصائل كثيرة من الشعب العراقي مشاركة في الثورة، لافتا الى ان المالكي وعلى طريقه بشار الاسد ان هؤلاء ارهابيون ولا يريد ان يعترف بان هناك شعبا ثار على حاكم ظالم، واعتبر ان الاميركيين مستفيدون من الوضع الحاصل في العراق، لأن مصالحهم مؤمنة عبر المالكي الذي طلب النجدة الاميركية بفعل تفاهمه معهم، وسأل لم هذا الاستجداء؟ هل لطلب المساعدة على شعبه الذي انتفض في وجهه؟