Note: English translation is not 100% accurate
زوار الديمان: «الحملة العونية» على الراعي لإضعاف تأثيره الرئاسي
31 يوليو 2014
المصدر : الأنباء
بيروت ـ محمد حرفوش
عكست حملة بعض نواب تكتل التغيير والإصلاح على البطريرك بشارة الراعي حال «التأزم الرئاسي» بين بكركي والرابية واتساع الهوة بينهما، الأمر الذي يعني وفق متابعين ان العماد ميشال عون لم ينجح في إرساء علاقة تحالفية مع البطريرك ولا في جعله يتبنى وجهة نظره الرئاسية، إنما على العكس وضع نفسه في مواجهة مع بكركي التي تصر على إجراء الانتخابات الرئاسية قبل النيابية التي يسعى عون الى تسويقها.
وفي موازاة استمرار الراعي برفع منسوب مواقفه وملاحظاته القاسية في حق معطلي النصاب، كان لافتا ان محطة O.T.V العونية أفسحت المجال أمام احد ضيوفها لانتقاد البطريرك بشارة دون اي تدخل او مقاطعة، وترافق ذلك مع كلام للنائب العوني حكمت ديب حمل فيه على الراعي واتهمه بأنه دخل في زواريب السياسة والمرشحين.
وقد نفى زوار الديمان وجود لائحة في أدراج البطريرك يعمل على تسويقها، واشار هؤلاء الى ان خيارات الراعي تتمثل في انتخاب رئيس من خارج 8 و14 آذار.
وبحسب الزوار إياهم، فإن الراعي يشعر بالاستياء من عدم قدرة مجلس النواب على انتخاب رئيس، وانه لا أمل في إقناع النواب المسيحيين المقاطعين بالعودة عن قرارهم.
ويعتقد هؤلاء ان الغاية من الحملة على الراعي هي لإضعاف تأثيره في الاستحقاق الرئاسي، إلا انه سيستمر في قيادة الحملات الشرسة ضد الفراغ ومواصلة المعركة الرئاسية التي تتصل بالدستور أولا وبأرفع موقع وطني ثانيا، وبأبرز منصب مسيحي ثالثا.