Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
2 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء
٭ ماذا دار بين بري والراعي: أكد الرئيس نبيه بري أمام زواره أن لا مؤشرات إيجابية بعد الى الاستحقاق الرئاسي، وهو سيثابر على تحديد مواعيد جلسات الى أن يتمكن المجلس من انتخاب الرئيس. لكنه قال انه لا يسعه تحديد موعد كل يوم لجلسة الانتخاب في ظل الوضع المعروف.
وكشف عن جانب من حوار أجراه مع البطريرك الراعي الذي اتصل به وعايده، فأوضح له بري أن عقد جلسات يومية لا يؤدي الى نتيجة، وهو وجه 20 دعوة الى الانتخاب في استحقاق 2007 ـ 2008، كما أن «توجيه دعوات يومية يفقد الجلسة أهميتها وهيبتها لأن النواب لا يحضرون لأسباب مختلفة».
وقال: «في الجلسة الأولى لانتخاب الرئيس، كان الحضور أكثر من 86 نائبا، ثم أخذ يتدنى العدد جلسة بعد أخرى الى 75، ثم الى 70، ثم إلى 65 نائبا. ربما إذا عقدنا جلسات يومية لا يعود يحضر أحد من النواب». وقال للبطريرك «يجب معالجة الموقف بعيدا عن الجلسات اليومية، من خلال ضغوط داخلية من أجل تذليل العقد الحقيقية للاستحقاق الرئاسي».
٭ مبارزة إعلامية: رأت أوساط كنسية أنه في ظل انسداد الأفق الرئاسي، وتحميل بعض الأطراف عن حسن أو سوء نية العماد ميشال عون ود.سمير جعجع بالتكافل والتضامن مسؤولية الفراغ في الرئاسة الأولى، على رغم مشاركة الثاني في الجلسات ومقاطعة الأول، كما أن إبداء رئيس «القوات» استعداده للبحث بأي اسم آخر، لابد من مبارزة إعلامية بين الرجلين تضع النقاط على الحروف.
في هذا السياق، دعت الأوساط جعجع وعون إلى التجاوب مع هذه المبادرة من أجل أن يطلع الرأي العام على حقيقة الصورة، بعيدا عن أي تشويه أو تحريف، وأملت أن تكسر مبارزة من هذا النوع الجمود الرئاسي وتعيد خلط الأوراق وتدفع الأمور نحو تقليص فترة الفراغ الرئاسي.
٭ الفاتيكان غاضبة من السياسيين الموارنة: تتحدث مصادر عن غضب لدى المسؤولين الفاتيكانيين بلغ حد استخدام تعبيرات قاسية بحق السياسيين الموارنة «إنهم لا يتحملون مسؤوليتهم ولا يقبلون النصح، وبالتالي لا مبادرة للفاتيكان في الاستحقاق الرئاسي اللبناني لأن زعماء الموارنة السياسيين يرفضون الإصغاء».أما الحل فواضح جدا في ذهن الفاتيكان الذي رفض منذ بدء السباق الرئاسي اللبناني استقبال أي شخصية مارونية في روما، كي لا يستغل أحد الأمر على غير منحاه، الحل يكمن في «الاتفاق المسيحي على رئيس يكون مقبولا من جميع اللبنانيين بلا استثناء، وليس ضروريا أن تكون لدى الرئيس كتلة برلمانية، بل أن يكون قادرا على التفاهم مع جميع النواب المسيحيين والمسلمين على حد سواء».